أستاذ اقتصاد بجامعة مصراتة: أنا موافق على سعر الصرف الجديد

رأى أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة، عبد الحميد الفضيل، أن تعديل سعر صرف الدينار في مقابل الدولار الأمريكي، شر لا بد منه، مشيرا إلى أن هناك تشاؤما كبيرا من المواطنين بهذا الخصوص.

وقال الفضيل في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «ليبيا بانوراما»، الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع للإخوان: “الاقتصاد الليبي خلال السنوات الماضية عانى الكثير وهناك سحب كبير من الاحتياطيات، فضلا عن الانقسام داخل المصرف المركزي وتشتت السياسات الاقتصادية”.

وأضاف “لسنا سعداء بتعديل سعر الصرف ولكن هذه نتيجة طبيعية لفقد قيمة الدينار، ولكن ما حدث الآن أفضل مما كان قد يحدث إذا لم يجتمع مجلس إدارة المصرف المركزي، وأنا أوافق على هذا الأمر ولكن لدي تحفظ بسيط على السعر، فكان يفترض ألا يتجاوز سعر الدولار الواحد 4 دينار، بدلا من 4.48 ولكن الزيادة هذه المقدرة بنحو نصف دينار وضعت على سبيل الاحتياط ولامتصاص أي صدمات مستقبلية”.

وتابع “الاضطرابات الواقعة الآن حول تعديل سعر الصرف خارج التقييم، فالتقييم الفعلي يجب أن يتم بعد يوم 3 يناير مع بدء التطبيق الفعلي لبيع النقد الأجنبي بالسعر الجديد، ولابد أن نعلم أنه بالنسبة للمستوى العام للأسعار، فإن كل السلع منذ فبراير 2020 يتم استجلابها بعد الحصول على النقد الأجنبي من السوق الموازية، باستثناء السلع الغذائية والأدوية ومستلزمات الإنتاج”.

وواصل “عندما نرجع لتقارير ديوان المحاسبة، نجد أن كل شبهات الفساد، تتمثل في الاعتمادات المستندية، حيث كان هناك عدة أسعار لبيع النقد، كان 1.39 دينار ومع فرض القيود والرسوم والحاويات الفارغة وتزوير المستندات والأوراق وتهريب العملة، ولكن الآن أصبح السعر واحد، وهذا القرار هو خطوة أولى لإصلاح الاقتصاد وليس عصى سحرية”.

واستطرد “يجب أن يتم اتخاذ خطوات أخرى للإصلاح الاقتصادي، مثل تعديل الرواتب وزيادة إنتاج النفط، حتى يتم زيادة عائداتنا من النقد الأجنبي، ووقتها يستطيع المصرف المركزي أن يخفض سعر الصرف لتعزيز قيمة الدينار الليبي لرقم أقل مما وصلنا إليه بكثير”.

مقالات ذات صلة