سعد بن شرادة: عرقلة الأطراف الليبية ليست مرتبطة بالمبعوث الأممي  الجديد

قال سعد بن شرادة عضو مجلس الدولة الاستشاري، إن “عرقلة الأطراف الليبية ليست مرتبطة بالمبعوث الأممي  الجديد”.

وأضاف «بن شرادة» في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “المبعوث الجديد لن يقدم أي سيناريوهات مستحدثة في المشهد وأن المسارات الثلاث المتفق عليها هي التي يجرى العمل عليها”.

وشدد على أن “الجميع يطالب بضرورة تفعيل المسار العسكري، خاصة أن خروج المرتزقة هو المطلب المتفق عليه من الأغلبية”.

وكانت ما تسمى “قوة حماية طرابلس” التابعة لقوات حكومة الوفاق، قد زعمت أن “حوار ستيفاني” بدولة تونس فشل ضمنيًا، قائلة في ظل احتقان الشارع الليبي ضد سياسات الحكومتين، ومع الأجواء المشحونة والمتوترة نتيجة تعنت أغلب الأطراف، فنستغرب وبشدة التأخير المتعمد في تطبيق (مخرجات محادثات اللجنة العسكرية المشتركة “5+5”) في جولتها السادسة التي انعقدت بمدينة سرت بتاريخ “12 نوفمبر 2020″، فبعد أن اتسمنا خيرًا بالإعلان وبشكل نهائي وقف إطلاق النّار، واجتماع اللجنة وخروجها بعشرة نقاط مفصلية لم يطبق منها بندًا واحدًا إلى الآن.

وتابعت في إيجاز صحفي لها، هنا نتسأل هل هناك أيادي خفية وراء هذا التأخير المتعمد ؟ ومن المستفيد من وراء كل هذا التأخير ؟، مستطردة للأسف بنود أو نقاط اتفاق اللجنة، كانت واضحة وصريحة، وتصب في صالح الشعب وترضي جميع الأطراف، وكانت أهم النقاط التي لو طبقت لقطع الطريق أمام آي نزاع من الممكن أن يقع،  وذلك بتشكيل “قوة عسكرية مشتركة” من قبل لجنة إخلاء خطوط التماس، تقوم بفتح الطريق وتأمينه للمواطنين، وتشرف على إبعاد الأسلحة الثقيلة من المدن، وترحيل (المرتزقة) خارج بلادنا.

وطالبت رؤساء وأعضاء “اللجنة العسكرية المشتركة 5+5” بالخروج وتوضيح سبب تأخير وعرقلة تنفيذ بنود الاتفاق، ونذكرهم بأن مصير حياة العديد من أبناء شعبنا أمانة بين يديكم .

 

 

 

مقالات ذات صلة