«بعيو»: قريبا سيلقى كل من ارتكب جريمةً بحق الليبيين الأبرياء العقاب الرادع والجزاء العادل

قال رئيس المؤسسة الليبية للإعلام محمد بعيو، إن السلطات الليبية سبق واعترفت سنة 1999 بمسؤوليتها عن تفجير طائرة البانام فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية وسلمت مواطنيها عبدالباسط المقرحي، والأمين فحيمة، ودفعت التعويضات لذوي الضحايا مقابل المسؤولية المدنية، لكن الجانب الجنائي ظل مفتوحاً، ويمكن للولايات المتحدة الاستمرار في متابعة من تظنهم شركاء في الجريمة.

وتابع محمد بعيو:” لسنا في ظروف تسمح لنا باستعراض أوهام السيادة المفقودة، ولا بارتكاب العناد الأحمق، منذ شهور قامت حكومة الوفاق بتسليم إرهابي ليبي إلى بريطانيا، ومنذ أيام تم الإفراج عن متهمين بالتجسس يحملان الجنسية الروسية، كما تم الإفراج عن صيادين إيطاليين كانوا معتقلين في بنغازي” على حد قوله.

وأضاف:” لو كان المواطن الليبي أبوعجيلة مسعود بريئاً فيجب مساندته بتكليف محامين له، ومتابعة قضيته قانونياً وإعلامياً، وإن كان مشاركاً في جريمة قتل 270 إنسانا بريئا فيستحق أن ينال عقابه”، بحسب تعبيره.

واختتم:” غداً بإذن الله.. وإنّ غداً لناظره قريب، والغدُ في عمر الشعوب قد لا يكون ساعات بل سنوات، سيلقى كل من ارتكب جريمةً بحق الليبيين الأبرياء عقابه الرادع وجزاءه العادل، فطوبى لمن لم يظلم نفسه والناس، والويل للظالمين، العدالة آتيةٌ حتماً ولو بعد حين”.

مقالات ذات صلة