مصدق حبرارة لمتحدث «الرئاسي»: عرض السراج على حفتر تسمية رئيس الوزراء «خبر مؤكد»

هاجم ‏‎مصدق حبرارة، المدير التنفيذي لما يعرف بـ«مؤسسة التحالف الليبي الأمريكي»، والمقرب من تنظيم الإخوان الإرهابي «غالب الزقلعي» المتحدث باسم المجلس الرئاسي.

وفي رده على «الزقلعي» عبر «تويتر»، شكك «حبرارة» في البيان الذي أصدره المتحدث باسم المجلس الرئاسي لنفي ما نشرته صحيفة  “لا ريبوبليكا” الإيطالية من تفاصيل اقتراح قدمه فائز السراج رئيس حكومة الوفاق للمشير خليفة حفتر عن طريق رئيس وزراء إيطاليا ووزير خارجيتها.

وقال «حبرارة» في رده على تغريدة «الزقعلي»: «فى الحقيقة لا تملك يا عزيزي أن تنفى أو حتى تؤكد، الخبر صدر عن أهم صحيفة إيطالية على لسان دبلوماسي إيطالي يتناول مادار بين رئيس وزراء إيطاليا والسراج فى روما».

وتحدى «حبرارة» المتحدث باسم المجلس الرئاسي، قائلا: «إما أن تُطلعنا على ما جرى بين السراج وحفتر فى روما أو تُطالب الحكومة الإيطالية بالاعتذار».

وأكد المدير التنفيذي لما يعرف بـ«مؤسسة التحالف الليبي الأمريكي»، والمقرب من تنظيم الإخوان الإرهابي المقترح السياسي الذي تقدم به السراج للحكومة الإيطالية، قائلا: «أنه يعتبر الخبر مؤكدا حتى تنفيه مصادره».

وكشفت صحيفة  “لا ريبوبليكا” الإيطالية، تفاصيل “اقتراح سياسي” قدمه فائز السراج رئيس حكومة الوفاق للمشير خليفة حفتر عن طريق رئيس وزراء إيطاليا ووزير خارجيتها.

وقالت  الصحيفة، لقد استجاب رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي ووزير الخارجية لويجي دي مايو ،عندما سافروا إلى بنغازي لطلب المشير خليفة حفتر لطلبه “السياسي” من أجل إطلاق سراح الصيادين، الذين ألقت القبض عليهم السلطات الليبية، وحملوا أيضا رسالة سياسية أوكلها إليهم رئيس حكومة الوفاق فايز السراج لإيصالها للمشير.

وتابعت الصحيفة، الرجل – السراج-  الذي قام منذ عام 2016 برفع سقف “حكومة الوفاق ” في ظروف مستحيلة ، في مواجهة شلل مطلوب لمفاوضات الأمم المتحدة في تونس، عهد إلى إيطاليا بمقترح سياسي جديد، بعد أن أمضى 4 أيام في زيارة خاصة لروما مع زوجته وسكرتيرة، وذلك بعد أن أعلن سابقا عن استعداده الشديد للاستقالة عندما يكون هناك رئيس جديد لمجلس رئاسي جديد، لكن لا يمكن التوصل إلى اتفاق ، لآلاف الأسباب: ليس فقط بسبب معارضة حفتر ولكن أيضًا بسبب التنافس الداخلي في نفس المنطقتين اللتين تنقسم فيهما ليبيا ، الشرقية والغربية.

وقال السراج لإيطاليا وتركيا إنه مستعد لتمديد ولايته ، مقترحًا تجميد المجلس الرئاسي، لكنه عرض إفساح المجال لرئيس وزراء جديد (غير موجود اليوم) ، وعهد به إلى رجل من رجال “حفتر”، وذلك هو الاقتراح السياسي الذي قدمه كونتي ودي مايو إلى المشير.

وعلق مصدر دبلوماسي إيطالي بالقول إن “هذا الاقتراح له أيضًا ألف عيب: الأول هو من هو الذى سوف يسميه حفتر لأنه يعرف جيدًا أنه إذا كان المرشح من الشرق قادرًا ، فسيصبح على الفور منافسًا محتملاً له، وإذا كان مرشحًا ضعيفًا جدًا سوف يكون رهينة لعبة “أمراء الحرب” وسياسة طرابلس “. وفي الواقع ، فإن نقل رئيس وزراء شرفي إلى طرابلس دون اتفاق شامل أقوى سيكون له حياة صعبة للغاية.

وتابعت الصحيفة، تُظهر المرحلة الجديدة أن فكرة الأمم المتحدة عن بطاقة مؤسسية بين عقيلة صالح في الشرق كرئيس وفتحي باشاغا  في طرابلس كرئيس للوزراء، قد عفا عليها الزمن عملياً، و من بين أمور أخرى، استأنف حفتر أمس اتصالات رفيعة المستوى مع مصر، وقد استقبل  رئيس المخابرات المصرية القوي ، اللواء عباس كامل ، رجل السيسي الموثوق به.

 

مقالات ذات صلة