الفرقاطة الألمانية “هامبورغ” تعود لقاعدتها البحرية بعد مشاركتها في مهمة “إيريني”

أنهت الفرقاطة الألمانية “هامبورغ” عملها وذلك ضمن العملية “إيريني” الأوروبية لمراقبة تنفيذ قرار دولي لحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، وعادت مساء الأحد الماضي إلى القاعدة البحرية في “فيلهلمسهافن”.

وبحسب تقرير  ميداني، نشر بالصحف الألمانية، أنهت الفرقاطة “هامبورغ” مهمتها والتي استمرت لنحو 4 أشهر قبالة سواحل ليبيا، مبينا أن جنودها البالغ عددهم أكثر من 200 شاركوا منذ أغسطس الماضي بعملية “إيريني” التابعة للاتحاد الأوروبي.

ونقل التقرير عن القبطان “يان فيتشن” قائد الفرقاطة تأكيده مساهمة جنوده بشكل واضح وكبير في تحقيق الاستقرار في المنطقة البحرية قبالة ليبيا مضيفا بقوله:”عندما بدأنا المهمة لم يكن أحد يعرف ما نحن مقبلون عليه وقد كان الطاقم مع بعضه بعضا كجماعة قوية”.

ولم يتم إقامة استقبال للطاقم في القاعدة كما كان مخططاً له بالأساس وذلك بسبب قيود كورونا، وقال فيتشن: “بعد 5 شهور على متن الفرقاطة، لا يمكننا الان أن نسعد بأيام عيد ميلاد خالية من المنغصات كما كان مأمولاً بل علينا أن ننشغل بتأثيرات إغلاق كورونا”.

وأضاف التقرير أن جنود الفرقاطة تمكنوا من توقيف ناقلة كانت في طريقها لنقل مادة الكيروسين بطريقة غير مشروعة إلى ليبيا فيما تراجعوا عن تفتيش سفينة الحاويات التركية “روزالين إيه” المشتبه بها بعد احتجاج تركيا لدى الاتحاد الأوروبي بحجة حملها مواد غير محظورة.

مقالات ذات صلة