«مهند أوغلو»: تمديد القوات التركية في ليبيا بعد الـ18 شهراً أمر وارد لحماية أمننا القومي

قال الكاتب الصحفي التركي مهند أوغلو، إن “الرئاسة التركية طلبت موافقة البرلمان لتمديد الاتفاق المبرم مع حكومة الوفاق الليبية، وتم الموافقة على التمديد بتصويت الغالبية باستثناء أحزاب المعارضة التي تحججت بأنه لم يعد هناك خطر على الأمن القومي التركي” وفق قوله.

أضاف “أوغلو” في مداخلة مع قناة “ليبيا بانوراما” – الذراع الإعلامية للإخوان المسلمين في ليبيا – مساء أمس الثلاثاء، أن: “الحكومة التركية تنظر بحظر على المدى البعيد إلى ضرورة وجود قوات تحمي الشرعية في ليبيا ريثما تستقر الأمور سياسياً وعسكرياً في ليبيا، وسوف تبقى القوات هناك ولن تتراجع إلا حينما تتأكد تركيا أن الأمور في ليبيا على ما يرام” وفق قوله.

وواصل “أوغلو” حديثه: “بعد 18 شهراً إذا كانت هاك حاجة للتمديد فسيتم التمديد بطلب من الرئاسة التركية للبرلمان، وتركيا تدفع بالعملية السياسية وتقبل بوجود حوار سياسي وفق أي قرار تراه الحكومة الشرعية في ليبيا، وتركيا تقدم نصائح لخبراتها في التعامل مع الانقلابيين، فتركيا بلد الانقلابات، والطرف الأخر المدعوم من بعض العواصم يرغب في عودة الأمور إلى سابق عهدها، والحشودات العسكرية من طرف الانقلابيين مستمرة حتى هذه اللحظة، والمرتزقة الداعمين لحفتر متواجدين في شرق ليبيا” وفق زعمه.

 

وتابع الكاتب الصحفي التركي قائلاً: “لم يكن هناك جيش بعد سقوط معمر القذافي، وهناك تنسيق حالي لدعم الجيش الليبي الحالي، وقواتنا هناك لدعم هذه القوات فنياً وتدريبياً وعسكرياً، لجعل الشرعية شوكة في عين الانقلابيين” على حد قوله.

مقالات ذات صلة