«حزب الإخوان»: نأمل أن نكون في آخر فصول المعاناة وتخطو ليبيا خطوات فعالة في درب الاستقرار والهناء

قال حزب العدالة والبناء، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، اليوم الخميس، إن فرصة استقلال ليبيا بدون شك، المنعطف التأسيسي للدولة الوطنية في التاريخ السياسي الليبي المعاصر، ولا يتنكر لذلك إلا بالمكابرة وتجاهل طبيعة نشأة الدول والكيانات السياسية التي خلفتها الحربين العالميتين الأولى الثانية، فسقطت أغلب الإمبراطوريات القديمة، وتفككت دول عظمى، وبرزت دول جديدة، فكان نصيبنا أن تسخرت لنا الأقدار وتوجت تضحيات الآباء والأجداد بدعم المجتمع الدولي لنشأة الدولة الليبية المستقلة، على حد زعم.

وادعى حزب العدالة والبناء، الذي يترأسه محمد صوان، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” غي بيان له بمناسبة ذكرى الاستقلال:” خطت البلاد محاولة الاستفادة من تلك الفرصة، مهما رافق مسيرتها من توتر وتخبط، وفقدان الاستقرار السياسي، حتى اغتصب العسكر الحكم، وعطلوا الحياة الدستورية والسياسية، لتدخل البلاد في مغامرة استغرقت أربعة عقود ونيف، لتنتهي تلك الحقبة بقيام ثورة السابع عشر من فبراير لتصحيح أخطاء التاريخ”.

وتابع:” على الرغم من تدشين استئناف الحياة الدستورية والسياسية على نموذج الحكم المدني الديمقراطي التعددي، إلا أن متلازمة التخبط لا تزال ترافق مسيرة النقلة الديمقراطية الجديدة، التي تحتاج من جميع أبناء الوطن التمسك بها ورفض دعوات التنازل عنها لصالح عودة الاستبداد وحكم العسكر؛ يأتي ذلك في رحاب ذكرى الاستقلال، التي تشوق لها الليبيون وبذلوا في سبيلها الغالي والرخيص” على حد تعبيره.

وزعم “حزب الإخوان”:” مرت ليبيا بصعوبات جمة في مقاومة الاستعمار حتى تحقق الحلم، وعلى الرغم من إخماد كل جيوب المقاومة الشرسة التي واجه بها الليبيون الاستعمار، إلا أنه في مثل هذا اليوم قبل 69 عاما تم إعلان الاستقلال، لنجد أنفسنا اليوم أمام تحديات ضخمة لا تقل صعوبة، وبعد كل ما قدم من تضحيات وبذل من جهود، وما عاناه الليبيون من مرار”.

واستطرد:” نحن الآن أمام فرصة أخرى، تتطلب منا عزائم لا تلين وإيمانا راسخا لا يتزحزح بأن ليبيا لا ينقصها الأبناء الوطنيون، ولا الطاقات، والإرادة في التغيير وتحقيق الحلم القديم، والقدرة على تجاوز كل ما يواجه قيام الدولة الديمقراطية المنشودة من عراقيل”، على حد ادعائه.

واختتم:” كلنا أمل في أن تكون هذه آخر فصول المعاناة وأن تخطو ليبيا في عامها القادم خطوات فعالة في درب الاستقرار والهناء”.

مقالات ذات صلة