المصراتي: معركة إخراج الإرهاب من بنغازي لم تكن سهلة.. و”الجيش” قادر على طرد المحتل التركي

دعا الكاتب الصحفي محمود المصراتي إلى تقريب وجهات النظر بين الليبيين، وإخراج جميع المرتزقة والمحتلين الأجانب.

وقال المصراتي خلال لقائه عبر قناة “سكاي نيوز عربية” اليوم الجمعة، إن القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية أدركت أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة غير جادين في وقف القتال.

واستدل الكاتب الصحفي على ذلك بأن مخرجات “5+5” التي رحب بها العالم كله، قابلها البرلمان التركي بالمصادقة على استمرار العمليات العسكرية لبلاده في ليبيا، وهذا يتعارض مع مع مخرجات “5+5” التي أقرت خروج المرتزقة والمحتلين خلال 90 يوما من الاتفاق.

وتابع: “أدركت القيادة العامة وإن كان متأخرا أن روسيا وتركيا استخدما ليبيا في تصفية حساباتهما مع أوروبا وأطراف أخرى ومناطق أخرى، وكانت ليبيا الثمن”.

وشدد على ضرورة تقريب وجهات النظر بين كل الأطراف والاتفاق على أن ليبيا واحدة، وخروج كل المحتلين وخروج كل المرتزقة، وخروج أي قوات أجنبية سواء كانت في الشرق أو في الغرب.

وأضاف المصراتي: “الطرف الآخر، يتحجج بوجود قوات روسية، وعلى القيادة العامة أن تثبت عدم وجود القوات الروسية، على الأرض، أما عن وجود خبراء فهذا معلوم منذ 40 عاما ولكن قوات قتالية هذا غير موجود”.

وأكد الكاتب الصحفي أن المشير خليفة حفتر هو القائد العام للجيش الليبي باعتراف مجلس الأمن والأمم المتحدة وكل الليبيين، وتابع: “أردوغان لم يكن يساوي شيئا أيام النظام السابق وكان يقف في الصف الثالث خلف الزعماء في المؤتمرات”.

ونفى المصراتي وجود أي علاقة اجتماعية بين ليبيا وتركيا، قائلا: “لم تربطنا بكم أي روابط اجتماعية أو تاريخية، فمرت 400 سنة من الاحتلال العثماني البغيض لم يخلق لنا أي تنمية ولم يعلم العرب إطلاقا سوى سياسة الخازوق والفدية، والجزية والميري”.

وعن الجسر الجوي بين تركيا والقواعد العسكرية في غرب ليبيا، لفت الكاتب الصحفي إلى أنه لم “يعد أمرا غريبا”، وواصل: “نتوقع نحن الليبيين أن تتناقل وكالات الأنباء العالمية أخبارا عن هبوط طائرات محملة بالأسلحة والعتاد”.

وأوضح أنه لا يوجد جنود أتراك بل خبراء ومرتزقة سوريين جلبت تركيا عشرات الآلاف منهم من المناطق التي تحتلها في سوري.

ونوه الصحفي إلى أن الوجود التركي احتلال ووتوعد بإخراجه في معركة يصطف فيها كل الليبيين.

وواصل المصراتي: “أردوغان يحاول تصدير مشاكله الداخلية فالسقوط المتهاوي لليرة التركية، والاقتصاد والمعارضة التي بدأت ترفع صوتها، وما فعله في المؤسسة العسكرية واعتقاله لآلاف الصحفيين، وعبثه في المنطقة، فكل هذه المشاكل يريد تصديرها بقرع طبول الحرب في شرق المتوسط”.

واختتم: “تحرير الجيش الليبي بنغازي ومناطق الشرق والجنوب من الإرهاب لم تكن معركة سهلة وبالتالي العوائق والتحديات موجودة لكن القوات المسلحة قادرة عليها، ولن تكون المعركة عسكرية فقط بل ستكون شعبية”.

مقالات ذات صلة