«الضراط»: «حفتر» أصبح شخصية غير مرغوب بها لكنه سيبقى «ورقة للتفاوض»

زعم محمد علي عبد الله الضراط، مستشار رئيس حكومة الوفاق للعلاقات الأميركية، أن التطورات السياسية التي تشهدها الساحة الليبية من زيارات وإعادة فتح قنوات اتصال مباشرة، لدعم الجهود الهادفة للتوصل إلى حل سياسي شامل، تأتي نتيجة فشل مشروع حفتر- القائد العام لجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر- وداعميه لإعادة مربع الحكم العسكري وتنصيب دكتاتور جديد لرهن مصير الشعب الليبي.

وادعى الضراط، في تصريحات لوسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، أن الأطراف التي دعمت “حفتر” وجدت نفسها تراهن على جواد خاسر، وبطبيعة الحال لا يريد أحد أن يحسب على طرف خاسر أو مشروع فاشل، ولذلك أصبحت هذه الدول تعيد حساباتها بطرق مختلفة.

وأشار إلى أن اللقاءات الدبلوماسية مع الحكومات التي كانت تدعم “مشروع الانقلاب” على حكومة الوفاق، لا يعني التناسي أو التجاهل أو التنازل عن حقوق الشعب في ملاحقة المجرمين الذين ساهموا في قتل الأبرياء وارتكبوا جرائم حرب ضد الإنسانية، على حد قوله.

وتابع:” أي مشروع سياسي مبني على إشراك المجرمين لن ينجح، كما أن أي اتفاق سياسي يجب أن يشترط إبعاد من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء ومحاسبتهم”، على حد تعبيره.

وواصل زعمه قائلا:” إن “حفتر” أصبح شخصية غير مرغوب بها من قبل معظم داعميه، لكنه سيبقى ورقة للتفاوض من أجل الحصول على مكاسب سياسية كانت تطمع بعض الأطراف في تحقيقها عسكريا”.

مقالات ذات صلة