«عقيل»: «ستيفاني» تمارس الإرهاب الأممي على الليبيين

قال عز الدين عقيل المحلل السياسي، إن “تهديد المبعوثة الأممية ظاهرة في حد ذاته وسابقة أولى خطيرة”،

وأضاف «عقيل»  في تصريحات لـ”العين الإخبارية” “أن المبعوثة الأممية تجاوزت دورها من مجرد ميسرة للحوار بين الليبيين، إلى ممارسة للإرهاب الأممي عليهم”.

وتابع؛ إنه “لم يحدث أن هدد مبعوث أممي واحد أطراف صراع بدولة، شهدت نزاعات مسلحة وظروفًا أسوأ بكثير جدا من التي جرت وتجري بليبيا”، لافتًا إلى أن الأمم المتحدة لم تسبق وفرضت أي حلول خارجية على بلد ما، مطالبا الفاعلين الليبيين بمواجهة هذا الأمر بشدة.

وعبر «عقيل» عن استغرابه من تهديدات المبعوثة الأممية لممثلي ملتقى الحوار الليبي الـ75 الذين اختارتهم بنظام خاص، فهم لا يملكون من أمر التعجيل بالحل شيئا، لترهبهم بما سمته «الحل البديل»”.

وأشار إلى أن “إصرار وليامز على إغراق ما تسميه بالحوار السياسي بتفاصيل آليات اختيار السلطة التنفيذية، باتت تعكس في جانب منها شبهة رغبتها بتنصيب أشخاص بعينهم تسعى لتهيئة بيئة برلمانها الموازي لهم”.

وحذر «عقيل»  من “الأهداف التي يخفيها هذا التهديد، الذي هو أكثر من مجرد محاولة للضغط عليهم”.

وأردف أنه إن “كان هناك حل خارجي يخطط لفرضه على الليبيين فعلا، فهو ذلك الذى اخترعته وتنفذه ستيفاني نفسها بممارسة «الرهاب الأممي»، ما يجعل القادم أسوأ والذي قد يصل إلى احتلال البلاد”.

جدير بالذكر أن المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، كانت قد حذرت في اجتماع ملتقى الحوار السياسي الليبي عبر الاتصال المرئي، أمس الأربعاء، من فرض حل مصنوع خارج البلاد على الليبيين بطريقة أو بأخرى، حال عدم تقديم تنازلات من شأنها التوصل لاتفاق.

وتزامن تصريح المبعوثة الأممية مع مقترح تقدم به أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس إلى مجلس الأمن، يقضي بإرسال مراقبين دوليين إلى ليبيا، لمراقبة وقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة