«العمامي»: وجود قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار بداية لتقسيم ليبيا

قال الباحث في الشؤون السياسية الليبية محمد العمامي أن الجيش الوطني الليبي لم يرفض المقترح الذي تقدمت به منظمة الأمم المتحدة من إجراءات لدعم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف «العمامي»، في مداخلة تليفزيونية على قناة «الحدث الليبي»، أن الجيش الوطني الليبي رفض تحوير القرار المتفق عليه وهو  أن يكون ما اتفقت عليه منظمة الأمم هو تشكيل لجنة مراقبين وليس قوات.

واعتبر المحلل والباحث السياسي أن وجود قوات دولية لمراقبة عملية وقف إطلاق النار في ليبيا  هو بمثابة بداية لتقسيم البلاد أو الاتجاه لما هو أسوأ.

وأكد أن المشكلة الأساسية في ليبيا هو تدفق الأسلحة التي لا تتوقف على قاعدة الوطية، والتي يتحدث البعض أنه أسلحة من المستخدمة في حلف الناتو.

وأكد أن اللجنة العسكرية «5+5» نجحت في مسعاها وأهدافها ولا تحتاج ليبيا حاليا مزيدا من القوات والسلاح سواء دولية أو غيرها، مشيرا إلى أن أهم ما يواجه ليبيا هو التواجد الأجنبي فيها.

 

 

 

مقالات ذات صلة