«الدرقاش»: لا يوجد تأخير في تسديد رواتب القوات التركية المتواجدة في ليبيا

أكد مروان الدرقاش، ضيف قنوات «الإخوان المسلمين» التي تقدمه بوصفه «محلل سياسي» من مصراتة، أن رواتب القوات التركية المتواجدة في ليبيا تصلهم بدون تأخير.

وهاجم الدرقاش في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قناة «218»، بسبب نشرها مقطع فيديو يظهر احتجاج مرتزقة أردوغان وسط كلية الشرطة في طرابلس للمطالبة برواتبهم نظير قتالهم في ليبيا، قائلا: “هذه القناة لو تنظر إلى مشاهديها على أنهم حمير لا أظن أنها تتجرأ وتكذب عليهم هذه الكذبة. حتى الحمير مستحيل يصدقوا”، بحسب تعبيره.

وأضاف “نعم هناك قوات تركية وهم يتقاضون أجوراً على تواجدهم في ليبيا محددة باتفاقيات معلنة ومسجلة في الأمم المتحدة وهي تصلهم دون أي تأخير. لكن يتظاهروا احتجاجاً على تأخير مرتباتهم هذه على من تخطر بس”.

وكان رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد كشف وجود غضب في صفوف المرتزقة بسبب تأخر واقتطاع رواتبهم بعد الوعود التي أعطتها لهم الحكومة التركية.

وقال عبد الرحمن في لقاء له على قناة «سكاي نيوز عربية»: “إن رجب طيب أردوغان شوه سمعة السوريين عن طريق المرتزقة، متابعا، تبقي في ليبيا 7 ألاف مرتزق يجب الحصول على رواتبهم من الفين إلى 3 ألاف دولار على حسب رتبة المرتزق الذي يقاتل، ويحصلون عليها من ضمن الاتفاق بين قادة الفاصل وتركيا”.

وتابع “ما حدث أن تركيا تقوم باقتطاع رواتب هؤلاء المرتزقة، فمثلا إن كان المرتزق يحصل على ألفين دولار فتعطيهم 300 دولار، وإذا كان 3 ألاف دولار يحصلون على 500 دولار، كما أن الرواتب لا تصل إلى عوائل المرتزقة بل يقوم قادة المرتزقة بالارتزاق برواتبهم حيث يقومون بالتجارة بها في أسواق مضاربات العملة، الأمر الذي سبب استياء بين صفوف المرتزقة الذين كانوا ينتظرون العودة لسوريا بعد انتهاء الاتفاق”.

وأضاف “توقفت عمليات عودة المرتزقة من ليبيا منذ نوفمبر الماضي، وعلى الليبيين مطالبة حكومة الوفاق بعودة هؤلاء المرتزقة لبلادهم، وأين رواتب هؤلاء في حال عدم تسديد رواتبهم سيكون هناك تمرد في صفوفهم، متابعا يتم اقتطاع الرواتب من العوائل، فماذا حل بهذه الوعود الصادرة من الحكومة التركية. من يتاجر بهذه الرواتب الحكومة التركية أو الضباط الأتراك أم قادة المرتزقة”.

مقالات ذات صلة