«موسى إبراهيم»: لا يوجد مشروع «جماهيري مدروس» يكون بديلاً للواقع المتردي لـ«فبراير»

قال موسى إبراهيم المتحدث باسم حكومة البغدادي في فترة النظام الليبي السابق:” بعد 10 سنوات، ليس هناك كيان سياسي شامل للتيار الجماهيري يمكنه أن يحسم المعركة العسكرية أو حتى السياسية لصالح الوطن”.

وتابع موسى إبراهيم، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” ليس هناك تنظيم قيادي جامع للقدرات القيادية الجماهيرية يستطيع أن يؤثر في المعادلة الوطنية بشكل جذري، وليس هناك مشروع وطني جماهيري مدروس ومكتوب ومتفق عليه يمكن أن يمثل بديلاً للواقع المتردي لفبراير”.

ولفت إلى أن هناك فقط حالة من المقاومة الوجدانية التي تعتمد على الرصيد العاطفي للمظلومية الجماهيرية، وعلى الإفلاس السياسي الكامل لفبراير، على حد تعبيره.

وأضاف:” إن كنا نريد أن نستجيب لنداء الرجل حين قال “علينا القيام بالواجب”، فإن نقطة البداية هي في الانتقال من مرحلة المقاومة الوجدانية، إلى مشروع المقاومة الفعلية”.

وادعى أن المقاومة الفعلية للمؤامرة يجب أن تشمل كل الليبيين في عملية اتفاق وطني ضد الأجنبي، وإلا صارت المقاومة شظية أخرى من الشظايا المتفرقة التي تنوش جسد وقلب الوطن، لصالح ذلك الأجنبي بالذات.

واختتم:” الخيار الذي أمامنا هو: الوحدة الوطنية أو استمرار ضياع البلد في هاذاك الغوط” على حد قوله.

مقالات ذات صلة