«صوان»: سنبقى صامدون في ليبيا نتمسك فيها بترسيخ المدنية والديمقراطية

قال رئيس حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي في ليبيا، محمد صوان، إن الحكومة دورها مفقود في الوقت الحالي، والحزب يعمل بكل جهوده لدعم الاستقرار السياسي والوصول إلى تسوية، ومنع عودة الاستبداد والعسكرة، على حد تعبيره.

وزعم محمد صوان، في جلسة حوارية أقامها «حزب الإخوان» في العاصمة طرابلس، بعنوان «منتدى الحوار المجتمعي» أن حزبه لم يدخر جهدا في دعم الشباب، ويعمل مع منظمات المجتمع المدني على تقديم العديد من الدورات والأنشطة لاحتضانهم ومساعدتهم من خلال تعليمهم الأعمال والحرف، ليتمكنوا من الانخراط في سوق العمل”.

وتابع:” هناك أزمة كبيرة طالت كل الليبيين، فحتى من لم يكن لديه أزمة مالية تعرض لأزمات في الاستقرار والأمن، وبالتالي فإن الأزمة في البلاد واسعة وممتدة”، على قوله.

وادعى صوان، أن ليبيا الآن تمر بمرحلة صعبة ونأمل أن تكون مقدمة لتغيير أفضل، مشيرا إلى أن أحد أسباب الأزمة أن التغيير الذي حصل في ليبيا كان بطريقة مسلحة وغير سلمية، أجبر عليها الليبيون ولم يكونوا راغبين فيها.

واستطرد:” حزب العدالة والبناء تعرض لحملات إعلامية بسبب وجوده وحيدا في الساحة، بالتزامن مع ازياد الصراع والانقسام، وتلاشت أغلب القوى السياسية في ظروف صعبة، ويحسب له بقاءه صامدا في الساحة مصرا على ترسيخ فكرة الأحزاب والمجتمع المدني والتداول السلمي للسلطة، وهذا له ضريبة ندفعها إلى الآن، وبالرغم من ذلك نؤكد للجميع إصرارنا على أهمية الأحزاب في الحياة السياسية الديمقراطية وعلى العملية السياسية في حد ذاتها” على حد تعبيره.

ولفت إلى أن حزبه يعمل حتى هذه اللحظة من داخل ليبيا رغم الصعوبات، ويشارك الشعب همومه، وهو ما يزيد من حرصنا على المسار السياسي ونبذ الاقتتال والحروب وما تخلفه من دمار، وألا نرجع للاستبداد والعسكرة والدكتاتورية، ونعمل دائما على الدفع في اتجاه إصلاح الوضع بالرغم من الهجمات الإعلامية وحملات التشويه والتضليل” على حد ادعائه.

مقالات ذات صلة