“المهدوي”: قوة المراقبة الدولية لوقف إطلاق النار ستكون من جنسيات عربية وإفريقية

قال المحلل السياسي أحمد المهدوي، إن المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار في ليبيا على الأرجح من جنسيات عربية وإفريقية.

وأضاف المهدوي خلال لقائه بقناة العربية الحدث ، أن الحديث عن المراقبين الدوليين التي تحدث انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عنها لتكون هناك بعثة من العسكريين والمدنيين المتقاعدين، فحتى لا يحدث لبس لدى الليبيين، فمنهم من أعتقد ستكون قوة حفظ سلام فهناك فرق بين قوة المراقبة وقوةحفظ السلام.
وتابع، ستكون قوة المراقبة، من الدول العربية بشكل خاص و دول الاتحاد الافريقي، فدائما ما تسعى الأمم المتحدة أن تكون قوة حفظ السلام أو المراقبة من جنسيات إفريقية وعربية والجنسيات سيتم تحديدها عقب القرار القادم الصادر من مجلس الأمن.

وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، اللواء أحمد المسماري،قد أكد أن عناصر مراقبة وقف إطلاق النار ستكون من الأمم المتحدة و الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

وأوضح “المسماري” في مقابلة مع قناة العربية الحدث، مساء الثلاثاء، أن الأمم المتحدة ستنشر عناصر لمراقبة وقف إطلاق النار وليس قوات دولية، لافتا أن الأمم المتحدة ستنشر مدنيين وعسكريين متقاعدين لمراقبة وقف النار.

وطالب “المسماري” الأمم المتحدة بكشف الجهات المعرقلة للحل السياسي في ليبيا، مؤكدا أن الخطاب التركي “المستفز” أصبح يهدد مسارات الحل السياسي.

وأكد “المسماري” أن بقاء القوات الأجنبية في ليبيا سيهدد مستقبل التوافق، مشيرا أن إخراج الأمم المتحدة للقوات الأجنبية والمرتزقة سيكون خطوة مهمة باتجاه السلام

مقالات ذات صلة