“حمزة”: الداخلية التونسية ترتكب ممارسات مهينة ضد المواطن الليبي والقائم بالأعمال “صامت”

استنكر أحمد حمزة، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، صمت القائم بالأعمال في السفارة الليبية بتونس تجاه ممارسات عناصر الديوانة والداخلية التونسية تجاه بعض أفراد الجالية الليبية وما وصفه من “إهانة” للمواطن الليبي.

وأوضح “حمزة” في منشور له على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” قائلا: “بناء على ما هو متداول عن ماتعرض له شاب ليبي يدعى إيهاب محمد داير بتونس بتاريخ 26/10/ 2020 والقبض عليه مع أشخاص أخرين في وقت متأخر من الليل واقتحام بيته دون وجه حق  بناء علي معلومات خاطئة، حيث تم الأفراج عليهم الخامسة فجرا وقاموا بحجز هواتفهم لليوم”.

وتابع “حمزة” في منشوره قائلا: ” ألا أننا نستغرب صمت القائم بالأعمال، وعدم القيام بأي إجراءات أمام السلطات والخارجية التونسية، ويتهم بيتهرب دائما من المسؤولية مع أبناء الجالية الليبية، وقد طالب الكثير من المواطنين، بأن يتدخل لحل المشاكل التي يتعرض لها المواطن الليبي، من قبل بعض من عناصر الديوانة والداخلية التونسية على مستوى التشابه الذي فاق الحد وحلها مع جهات الاختصاص بالدولة التونسية، ولكن فاقد الشي لايعطيه لم  يتدخل رغم هذا اختصاصه وإلى متى يتعرض المواطن الليبي للإهانة في غياب القائم بالأعمال نهائي عن السفارة ، إين الخارجية الليبية مما حدث ويحدث من إهانة للمواطنين الليبيين في تونس الى متى هذا الصمت ؟؟؟”.

مقالات ذات صلة