مصطفى الزائدي: الصراع في ليبيا بين تيارين وطني يمثلة «أنصار ثورة الفاتح» وتيار متستر بالإسلام السياسي

قال أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية، مصطفى الزائدي، إن دعوة نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين إلى حوار وطني ليبي شامل تشارك فيه القوى السياسية الليبية، وأنصار نظام القذافي، هو الموقف الصحيح الواضح، لافتا إلى أن موقف المجتمع الدولي تأخر كثيرا.

وأضاف مصطفى الزائدي، في مداخلة مع قناة “العربية الحدث” تابعتها ورصدتها “الساعة 24″، أن الصراع في ليبيا بين قوتين وهي القوى المناصرة لـ”ثورة الفاتح” والقوى التي جاءت مع حلف “الناتو في عام 2011 وشكلت سلطة ما تسمى بـ”ثورة فبراير”، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن الحوارات التي حدثت منذ عام 2011، وقعت بين طرف واحد وتقاسم السلطة أيضا كان بين طرف واحد، إلا أن العملية فشلت لعدة أسباب وهي أنها لم تكن موضوعية ولم يتم إشراك الأطراف الحقيقية في الحوار، ولم تناقش الموضوعات الأساسية.

وأشار إلى أن “حوار الصخيرات” فشل فشلا ذريعا، وبعدها بـ5 سنوات تكرر بعثة الأمم المتحدة في ليبيا نفس التجربة بنفس الآليات، لافتا إلى أن المتحاورين في تونس من غرائب الدبلوماسية أن تسميهم بعثة الأمم المتحدة والحقيقة لم تسمهم البعثة لأنها لا تعرف الليبيين، بل هناك من أوحى لها بهذه الأسماء، التي لا تمثل أطراف الصراع الحقيقية، على حد قوله.

وتابع الزائدي:” أي تفاوض تقوم فيه الأطراف المختلفة بتحديد وتمسية مندوبها في الحوار، مثلما حدث في مجموعة 5+5  فهي من سمت مندوبيها في الحوار، أما العبث الذي يجري في حوار تونس إساءة للمجتمع الدولي ويعمق الأزمة الليبية”.

وقال مصطفى الزائدي:” نحن أبناء ثورة الفاتح واقتصارها في قبيلة القذاذفة قول غير صحيح فقبيلة القذاذفة من قبل القبائل الشريفة فالمواطن الليبي يعاني في كل القبائل” على حد قوله.

وتابع:” أنا أؤكد أن ما جرى في 2011 تدخل خارجي، فنحن نمثل القوى الليبية الوطنية، فهناك تيارين في ليبيا، تيار وطني يؤمن ببناء الدولة الليبية المدنية الحقيقية، وتيار متستر بالإسلام السياسي ويخدم أجندات أجنبية معروفة”، مضيفا:” نحن لا نريد إقصاءه ولكن يكون موجود بحجمه الحقيقي في الحوار السياسي، إلا أن ستيفاني ويليامز اختارت 75 شخصية منهم 36 محسوبين على تيار الإسلام السياسي، الذي يمثل 10% من الليبيين”.

وزعم أن أنصار ما تسمى بـ”ثورة الفاتح” يؤمنون بالحل السياسي السلمي الذي ينتج عنه حوار جدي وحقيقي ومتكافئ بين الأطراف الحقيقة في ليبيا.

واستطرد:” نحن لا نختلف على من يقود التيار، نحن نتفق كقوة سياسية وشعبية أن نحدد منْ يمثلنا، ولكن لم يطلب منا تمثيل وتسمية أشخاص، تحت ادعاء أنهم يريدون سيف الإسلام القذافي، والذي لا نتختلف على وطنيته وابن زعيم ليبي ولكن لا أعرف أين هو؟ واتنمى أن يفرج عنه من سجون المليشيات” على حد تعبيره.

وادعى أن أبناء ثورة الفاتح لا يتشبثون بأشخاص لأنهم لا يريدون أن يكونوا طرفا في الصراع على السلطة ولا البحث عن حكم ليبيا، بل يريدون مناقشة المسألة الليبية في عمقها لإعادة الاستقرار وفرض الأمن والإيمان بما يتفق عليه الليبيون.

ولفت إلى بعثة الأمم المتحدة ليست جادة في حل الأزمة الليبية، متابعا:” نحن مخلصون وصادقون في مجموعنا الأوحد في الحل السياسي وندعمه وليس لدينا مطامع وليس لدينا اشتراطات، لكن المجتمع الدولي يريد إقصاء طرف مهم من العملية السياسية بالقول أنهم يريدون سيف الإسلام، نحن نؤمن بالاستقرار والعملية الانتخابية” على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة