«سميرة الفرجاني»: ليبيا ذات سيادة واستقلالية بعد «ثورة فبراير» لكن «ليون» سلب شرعيتنا

زعمت سميرة الفرجاني، وزيرة الشؤون الاجتماعية السابقة فيما يسمى بـ«حكومة الإنقاذ»، أن “ليبيا  دولة ذات سيادة واستقلالية بعد ثورة فبراير برغم تدخل مجلس الأمن لمساعدة الليبيين إلا أنه لم ينتهك سيادة ليبيا فبعد انتهاء الحرب لم تقام قواعد أجنبية على أرض وطنا ولم تتدخل دولة لتفرض علينا من نختار في أول مؤتمر وطني بل اختار الليبيون أنفسهم من يمثلهم”، بحسب قولها.

وواصلت «الفرجاني» مزاعمها، عبر حسابها بموقع “فيسبوك”؛ قائلة  “نعم كانت اختيارات سيئة لأغلب الأعضاء وكانوا وبالا علي الوطن ولكنهم يظلون اختيار ليبي صرف”، على حد وصفها.

وتابعت؛ “وبعدها تم اختيار أكثر من حكومة عن  طريق المؤتمر الوطني واختيار رئيسها ووزرائها اختيار ليبي صرف”، مردفة؛ “نعم هناك اختيار كارثي مثل اختيار زيدان الذي كان نتيجة لتقاسم الغنائم بين حزبي النكبة التحالف والعدالة ولكنه يظل خيار داخل الحدود الليبية “، وفق كلامها.

وعقبت «الفرجاني؛ “وكان هناك مبعوثي للأمم المتحدة لم يتدخل أحدا منهم في الشأن الليبي، إلى أن جائنا «ليون» -برنارد ليون- وتم توقيع الاتفاق السياسي الذي كان كارثة بكل المقاييس على ليبيا وشعبها فقد سلبت شرعية البلاد وقانونها، بل وسلبت سيادتها لدرجه أن يتم تشكيل حكومة من قبل موظف في الأمم المتحدة في سابقة لم تحدث في التاريخ ويتم فرضها على الليبيين ويتم اختيار رئيس هذه الحكومة من قبل دول محور الشر التي تقود علينا حربا شعواء”، بحسب تعبيرها.

وأردفت؛ ” بل وأصبح وفق الاتفاق السياسي مبعوثي الأمم المتحدة هم المتحكم الرئيسي في كل مايخص البلاد،  وما فعله ليون، وكوبلر، وما تفعله استيفاني اليوم لهو أكبر دليل أننا أصبحنا  شعب بدون ارادة ولا سيادة،  ومن كان يعتبره المؤتمر بالأمس متمردا وخارجًا عن الشرعية، وفق اتفاق الصخيرات أصبح قائدا للجيش الليبي”، بحسب ادعائها.

وواصلت «الفرجاني؛ “بل الأدهى والأمر  انتهكت سيادة الوطن لدرجة أنها أصبحت أغلب قواعدها مستباحة لدول العدوان التي تشن علينا الحرب تلو الأخر”، لافتة إلى أنه “في وجود حكومة ليون واتفاق الصخيرات اللعين  بل والأكثر صعوبه على  النفس أن تجلس دول العدوان في برلين لتقرر علينا في بلادنا وبدون حضور الجانب الليبي مما يؤكد للجميع أننا أصبحنا منذ اتفاق الصخيرات اللعين تحت الوصاية الدولية بل تحت وصاية دول محور الشر بالتحديد التي كانت حاضرة على طاولة الاجتماعات بدون حضور الليبيين أنفسهم الذين يدار حولهم الاجتماع”، على حد قولها.

وختمت قائلة: “فإن لم يكن هذا انتهاك لسيادة الوطن فما هو الانتهاك في نظر البعض، الذي أصبح يسوق لاتفاق الصخيرات اكثر من «الصخيراتيون أنفسهم» فمن خرج عن السرب وحاد عن طريق الصواب يفترض أن يلوم نفسه لا أن يلوم السرب الذي لم  ينحرف عن طريقه بل خرج هو منه”، مستطردة؛ ” فعندما تخرج السيارة المسرعة عن الطريق لأن صاحبها يريد الوصول بسرعة! فاللوم يقع على السائق وليس على باقي السيارات التي لازالت تسير بثبات  في طريقها وتراه بكل وضوح”.

مقالات ذات صلة