«عبدالله الكبير»: «ستيفاني» باقية لسنوات مقبلة حتى لو توصلنا لحل سياسي

قال الكاتب الصحفي عبدالله الكبير، ضيف قنوات “الإخوان المسلمين” التي تقدمه بوصفه “محلل سياسي”، إن البعثة الأممية لا يستطيع أحد اتهامها بأنها تحاول إطالة أمد الأزمة الليبية، لأنه لو توافق أعضاء الحوار السياسي من خلال “لجنة 75” لسارعت مهمة البعثة في البلاد، مشيرا إلى أن عملية التوافق لن تنهي مهمة ستيفاني ويليامز، فهي باقية في ليبيا لسنوات مقبلة حتى لو وصلنا لحل سياسي، على حد زعمه.

وأضاف عبدالله الكبير، خلال لقائه على “قناة التناصح” التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والتي تبث من تركيا والمحرضة على الإرهاب، إن اعتذار نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي الجديد والذي كان سيخلف غسان سلامة، جاء بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية لإعطاء فرصة أكبر لاستيفاني ويليامز للوصول إلى حل وتنفيذ الخطة الأمريكية في ليبيا، على حد وصفه.

ولفت إلى أن بقاء ستيفاني يتعارض فقط مع الموقف الروسي ولا يتعاطى معها لأن موسكو لا تريد التعامل معها، لأنها تحمل الجنسية الأمريكية وسوف تميل إلى بلدها، لكن بقية الأطراف ليس لديها مشكلة مع المبعوثة الأممية الحالية، على تعبيره.

وأشار إلى أن روسيا طلبت ضرورة التوافق حول مبعوث أممي جديد لليبيا، إلا أن أمريكا عطلت تسمية هذا المبعوث، وبعد التوافق اعتذر بسبب مشاكل شحصية أو أسرية بما يؤكد أن واشنطن ضغطت عليه للاعتذار بعد التوافق والموافقة عليه.

وعن المقترحات التي توصل إليها “الحوار السياسي”، زعم أن المقترحين اللذين توصل إليهما أعضاء الحوار السياسي انتهى أمرهما، حتى رأينا عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الذي قاب قوسين أودنى من تمثيل إقليم برقة في المجلس الجديد، يعقد أكثر من ملتقى ويشكل تحشيدات قبلية لإرسال رسائل إلى بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأنه هو أبرز المرشحين عن الأقليم بل الوحيد في برقة.

وتابع:” لا توجد بارقة أمل للوصول إلى صيغة توافقية بشأن اختيارات السلطة الجديدة طالما هناك شخصيات تسعى بعض الأطراف الدولية إلى فرضها على السلطة الجديدة في ليبيا من خلال منتدى الحوار السياسي” وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة