باحث في الشأن التركي: ما أثاره “أتاجان” حول “عقيلة صالح” هدفه شق الصف الليبي وبث الفتن

قال محمد ربيع الديهي، الباحث في الشأن التركي، إن تركيا تلقت هزائم فادحة في ليبيا على يد الجيش الوطني الليبي والبرلمان الليبي الذين عملوا على مواجهه الغزو التركي وصد أطماع أنقرة في الداخل الليبي.

وانتقد “الديهي” خلال تصريحات صحفية، اليوم السبت، ما أثاره عضو الحزب الحاكم في تركيا “باكير أتاجان” حول أن المستشار عقيلة صالح، ارسل مبعوثًا شخصيًا إلى أنقرة، للتسول وتلقي الأوامر، مؤكدا أنه لا شك في أن هذه التصريحات تأتي في إطار الطموح التركي بشق الصف الليبي وبث الفتن والأكاذيب في ليبيا وتهديد الأمن والاستقرار فضلا عن جهود أنقرة المستمرة في إشعال الصراع في الداخل الليبي.

وأضاف “الديهي” أن تصريح المستشار عقلية صالح اليوم ونفيه لهذه الأكاذيب تستهدف توضيح الحقائق لإتمام جميع المسارات السياسية لحل الأزمة الليبية، موضحا أن طموحات تركيا في ليبيا لن تتوقف برغم اتفاق وقف إطلاق النار الدائم فضلا عن الجهود الدولية التي تبذل من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي.

وأشار “الديهي” إلى أن تصريحات “صالح” تحمل في طياتها العديد من الرسائل إلى الداخل الليبي وليس مجرد خبر نفي فقط وإنما تهدف للتأكيد على أن المخطط التركي مازال متواجد ويهدد الأمن والاستقرار الليبي، وأن البرلمان الليبي حريص على مصلحة الشعب ويعمل على خدمة الشعب وتحقيق طموحاته وأهدفه ولن يعمل لصالح مخططات أنقرة التخريبية.

جدير بالذكر أن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، قال إنه لم يتواصل مع تركيا عبر مبعوث خاص، نافياً ما تردد في هذا الشأن خلال الفترة الأخيرة، لكنه لم يمانع من التواصل معها أو مع الدول الفاعلة في الأزمة دون المساس بالثوابت الوطنية، على حد توصيفه.

وأضاف “صالح” في تصريحات صحفية – رصدتها “الساعة 24” اليوم السبت: “ننفي بشكل قاطع تواصلنا مع تركيا عبر مبعوث خاص بنا، ونحن لانتسول ولانتلقى أوامر من تركيا او غيرها” وفق قوله.

وأوضح رئيس البرلمان الليبي بقوله: “نعمل من اجل استقرار بلادنا وكل خطواتنا واضحة امام الشعب الليبي، ومصلحة الشعب فوق كل اعتبار وامن واستقرار ليييا هدفنا، ولن نتردد في التواصل مع الدول الفاعلة بالأزمة دون مساس بالسيادة والثوابت الوطنية”.

مقالات ذات صلة