اخبار مميزة

«الجدال»: الحرب القادمة طرفاها «بركان الغضب» وربي يسلم الأبرياء

حذر المختار الجدال المحلل السياسي، من حالة الاستقطاب التي تشهدها المنطقة الغربية واشتعال حرب جديدة بين المليشيات التابعة لحكومة الوفاق.
وعلق «الجدال» على تصريحات وزير الداخلية التابع للوفاق فتحي باشاغا التي هاجم فيها بعض المليشيات في المنطقة الغربية وأكد أنه يسيطر عليها جهاز المخابرات ومؤسسات أخرى وشخصيات في الدولة تتحالف معها وتقدم لها الدعم.
وأضاف، «حكومة الوفاق ضد حكومة الوفاق والحرب القادمة أعلن عنها وزير الداخلية، طرفاها بركان الغضب عندما اختلفوا».
وتابع، «أن وزير الداخلية طلب الدعم التركي وناشد أمريكا بالتدخل لمحاربة حلفاء الأمس الذين تحولوا إلى مليشيات اليوم، الذين فرقتهم المصالح».
ورأى أن المشهد أصبح يوحي أن الصراع بين «المليشيات الحكومية ضد المليشيات الارتزاقية، والحكومة تستعد لفرض السيطرة بالقوة مستعينة بأرتزاقيين مؤدلجين ومناطقيين أقوى».
ولفت إلى أن «التوتر بين القوتين ضارب أطنابة بين رفاق الأمس، والاتهام بالإرهاب والتهريب والعصبية مستفحلة والمصالحة فشلت».
وأكد أن أطرابلس أصبحت بؤرة التوتر، وأن جماعة الزاوية هم الهدف المتهمين بتهريب الوقود والبشر، مشيرا إلى أن جنزور على الطريق.
وأوضح أن هناك تحالفات في مواجهة الحكومة المستقوية بالأتراك مبدئيا، وأن المتحالفين ضد الحكومة يحملون عناوين مكروهة ومنبوذة، والذين أصابهم الغرور فتجمعوا لإسقاطها.
ونوه أنه «لا يوجد بصيص حل في الأفق لعدم اندلاع الحرب بالحلول المطروحة»، متابعا: «شبق السلطة غالب والخزائن أفواهها مفتوحة إلى هل من مزيد».
وتساءل بقوله: «لا أدري إلى أي فريق أنحاز أجويلي ومنطقته العسكرية الغربية المعتمدة كليا على المرتزقة؟ فهو لم يكن ضمن أؤلئك المجتمعون في الباب العالي، أما الطرابلسي فأمره واضح عند باشاغا».
وأبدى ظنه قائلا: «مصراتة أعتقد هذه المرة لن تغامر بإرسال كل قوتها والجز بأبنائها لمحاربة المليشيات المتحالفة لمصالحها ضد حكومة والتي لم يفصل الحوار في موضوع بقائها من عدمه».
وأشار إلى عدم اعتقاده بأن القوة التي أستعرضت في زوارة قبل أسابيع ستشارك في البداية، متابعا «فهي ستنتظر حتى تتضح الأمور وتنجلي ضبابة الحوار المسلح، ثم تظهر لتكون مع الطرف المنتصر».
واختتم بقوله محذرا: «المشهد ضبابي وخطير وربما ستكون نتائجه التدميرية وخيمة، ولكن يستر الله على أي حال ورب يسلم الأبرياء».
 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى