«الحويج» يطالب عقيلة صالح بزيادة التنسيق مع وزارته في زياراته الخارجية

التقى عبدالهادي الحويج وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، الأحد، بمدينة القبة، مع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، لمناقشة العديد من الملفات الهامة.

وقدم «الحويج» حسبما أوضح حساب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بـ “الحكومة الليبية” على فيسبوك، إحاطة لرئيس النواب حول أهم أنشطة وزارة الخارجية لعام 2020، وبرنامج عمل الوزارة الذي سيعرض في الاجتماع السنوي للوزارة يوم الثلاثاء القادم، بقاعة البرلمان في مدينة البيضاء.

كما أطلع «الحويج» رئيس النواب، على الاتصالات الإقليمية والدولية التي أجراها مع دول العالم ودول الجوار على وجه الخصوص.

تطرق اللقاء أيضا إلى أهمية مناقشة واعتماد مشروع قانون العمل السياسي والقنصلي المعروض على مجلس النواب، حيث يعد قانوناً إصلاحياً لعمل الوزارة، مذكراً رئيس النواب، بأن هذا القانون تم إعداده بعد إجراء سلسلة من الاجتماعات وحلقات النقاش مع مختلف مؤسسات الدولة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكد «الحويج» على أهمية الزيارات التي قام رئيس مجلس النواب، ودعى إلى زيادة التنسيق مع الوزارة في مثل هذه الزيارات، كما ناقش الطرفان آخر تطورات الأزمة الليبية وأهمية التعاطي بإيجابية مع مخرجات برلين وإعلان القاهرة،

وأهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسات وتخفيف العبء على المواطن الليبي والتحلي بالمسؤولية السياسية لإنهاء التدخل الأجنبي نحو حلحلة الأزمة الليبية والذهاب إلى صناديق الاقتراع.

ومن جانبه، ثمن عقيلة صالح الجهد الذي يقوم به وزير الخارجية والتعاون الدولي وزارة الخارجية، باعتبارها من أهم الوزارات السيادية في الدولة الليبية.

كما أكد “عقيلة” على أهمية المقترح الذي تقدمت به وزارة الخارجية و تشكيل لجنة (5+5) من الوزارات السيادية من أجل البدء في تقريب وجهات النظر وتوحيد المؤسسات السياسية.

وكان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، قد صرح أنه لم يتواصل مع تركيا عبر مبعوث خاص، نافياً ما تردد في هذا الشأن خلال الفترة الأخيرة، لكنه لم يمانع من التواصل معها أو مع الدول الفاعلة في الأزمة دون المساس بالثوابت الوطنية، على حد توصيفه.

أضاف “صالح” في تصريحات صحفية – رصدتها “الساعة 24” أمس السبت: “ننفي بشكل قاطع تواصلنا مع تركيا عبر مبعوث خاص بنا، ونحن لانتسول ولانتلقى أوامر من تركيا أو غيرها” وفق قوله.

أضاف رئيس البرلمان الليبي: “نعمل من اجل استقرار بلادنا وكل خطواتنا واضحة امام الشعب الليبي، ومصلحة الشعب فوق كل اعتبار وأمن واستقرار ليبيا هدفنا، ولن نتردد في التواصل مع الدول الفاعلة بالأزمة دون مساس بالسيادة والثوابت الوطنية”.

مقالات ذات صلة