مراجع علي: الاعتداء على مركز الدراسات التاريخية مشاركة في تدمير الذاكرة الليبية

قال مراجع علي، عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، إن “الاعتداء على مركز الدراسات التاريخية، تحت أي عذر، أو حجة تبديها هيئة الأوقاف، هي مشاركة في تدمير الذاكرة الليبية”.

وأضاف  «علي»، في تصريح صحفي، أن “المبنى تعود ملكيته للدولة”، مردفًا، “يكفيكم عبث بليبيا وحقوق مواطنيها”.

وكان محمد كرازه عميد المصورين الليبيين، قد دعا إلى الاعتصام لإنقاذ مركز الدراسات التاريخية من العبث بالوثائق وتاريخ الأجداد.

وقال كرازه في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “دعوة اعتصام لإنقاذ مركز التوثيق من العبث بالوثائق وتاريخ أجدادنا. المقر مهدد”.

وكان محافظ مصرف ليبيا المركزي المنتخب من مجلس النواب محمد الشكري، قد دعا رجال الأعمال لشراء مبنى لمركز المخطوطات، مطالبا إياهم في الوقت نفسه بالتنازل عنه لصالح المركز.

وقال الشكري، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “هل يفعلها رجال الأعمال الوطنيين من باب مسئوليتهم الاجتماعية فيتنادون من أجل شراء مبنى المركز الوطني للمخطوطات التاريخية (الذاكرة التاريخية لشعبنا) والتنازل عنه لصالح المركز”.

يشار إلى أن الجهة المالكة لمبنى المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية، وهي هيئة الأوقاف، قد أمهلت القائمين على المركز ثلاثة أيام، بحسب المتداول في الأخبار، لتسليم المقر أو الحجز عليه إداريا، وكانت الأوقاف قد طالبت المركز الذي يقع في مكان متميز بوسط العاصمة عام 2017 برفع قيمة الإيجار من 2000 دينار إلى 96 ألف دينار شهريا.

 

 

مقالات ذات صلة