«العباني»: لا تنسوا أن «باشاغا» من زعماء مجزرة غرغور وأحد قادة «فجر ليبيا»

هاجم محمد عامر العباني، عضو مجلس النواب، فتحي باشاغا، وزير داخلية حكومة الوفاق، مطالبا الجميع أن يعوا جيدا من هو هذا الشخص الذي كان أحد قادة عملية «فجر ليبيا» وأحد زعماء مجزرة غرغور.

وقال العباني، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “وما أدراك ما باشاغا، ألم يكن أحد قادة عملية فجر ليبيا، أليس هو أحد زعماء مذبحة غرغور، ويحّكم أيها الليبيون، أليس فيكم رجلا رشيد”.

وفجر باشاغا عدة مخاوف، بإعلانه عن عملية أمنية مدعومة من تركيا صاحبة اليد الطولى في المنطقة الغربية، تكشف لدى خصومه مدى ما أصبح يتمتع به “باشاغا” من نفوذ داخل دوائر الحكم، وكيف أنه صار رجل تركيا الأول في المنطقة، وسط تكهنات برغبة الرجل في تكرار انقلاب “فجر ليبيا” عام 2014 مرة أخرى، وتنذر العملية بحرب ضروس بين مليشيات المنطقة الغربية.

ما يؤكد ذلك، هو اجتماع أخير لـ”باشاغا” مع شركة بايقار للصناعات الدفاعية التركية خلوق بيرقدار، الأسبوع الماضي، وتخصيص المجلس الرئاسي مليار دينار ليبي لصالح “باشاغا” بدعوى دعم قطاع الداخلية ولتوفير التجهيزات والاحتياجات والمتطلبات الأمنية للمحافظة على الأمن القومي وحماية المرافق والمنشأت الحيوية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وذلك لتنفيذ خطة الترتيبات الأمنية ، وتغطي النفقات المنصوص  عليها من عائدات الرسم المفروض على مبيعات النقد الأجنبي.

وكان فتحي باشاغا وزير الداخلية بحكومة الوفاق قد أطلق عملية عسكرية أطلقت عليها “صيد الأفاعي”، وقال في تصريحات صحفية، إن هذه العملية الأمنية تم الإعداد لها من مدة طويلة وستكون تحت إشراف وزارته وبالتعاون مع المنطقة العسكرية الغربية وطرابلس وبدعم دولي، وستبدأ عندما تكون كل الاستعدادات جاهزة موضحا أنها ستستهدف الجريمة المنظمة ومهربي البشر والوقود وتجار المخدرات، وتم تسميتها بعملية “صيد الأفاعي”.

مقالات ذات صلة