«العشيبي»: ليس من حق أي ليبي الترشح للانتخابات.. والعزل السياسي أمر صحي وليس «بدعة»

زعم حمد العشيبي، الناطق باسم ما يسمى بـ«تجمع قادة ثوار ليبيا»، إن المشاركة في الانتخابات حلم تم قمعه طوال 42 عامًا، ورأينا تلك المسرحيات التي كان القذافي يقوم بها تارة المؤتمرات الشعبية وتارة أخرى الكمونة”، لافتًا ” لقد تخلصنا من هذا الحكم  المتعفن العسكري المتعجرف”، بحسب ادعائه.

وواصل «العشيبي» مزاعمه، في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «التناصح» الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والتي تبث من تركيا، ورصدتها “الساعة24”، قائلا: “كنا نطمح  بأن ننتقل إلى دولة ديمقراطية يسودها  التداول السلمي على السلطة والانتخابات الحرة والنزيهة ولكن للأسف لم يحدث ذلك”، على حد قوله.

وأردف، أنه ” بالرجوع إلى عام 2011  وقانون الانتخابات الذي وضعه ما يسمى بالمجلس الوطني الانتقالي آنذاك، الذي وضع قانون للانتخابات هزيل وبسيط جدًا؛ يسمح لأزلام النظام السابق ولمن لديهم أطماع لضرب ثورة 17 فبراير في مفاصلها”، بحسب زعمه.

وواصل «العشيبي» ادعاءاته قائلًا: “رأيناهم يترشحون في المؤتمر الوطني العام، ورأيناهم يترشحون الآن في برلمان طبرق وما أفرزه هذا البرلمان”، معقبًا؛ ” نرى اليوم الانتخابات تقوم في المنطقة الغربية بسلاسة وبكل أريحية رغم العزوف”.

وأكد أن “ما يحدث في المنطقة الشرقية هو  تعتيم كامل، ومنع موضوع الإنتخابات أصبح كما كان النظام السابق  «من تحزب خان»”، مدعيًا أنه “في المنطقة الشرقية في عام 2017 عندما تم وضع لافتات لمراكز انتخابية، جاءت العصابات الإجرامية التابعة لحفتر، وقاموا بحرق تلك المراكز وإسقاط تلك اللافتات”، على حد زعمه.

وأوضح «العشيبي» أن “كل التجاوزات التي حدثت من العسكريين هو أمر طبيعي ونتاج لهذا الحكم العسكري، فرأيناهم قبل أيام يسخرون من محمد قنونو، وكيف يضغ صوته في صندوق الانتخابات في بلدية زليتن، ونسوا أن هذا الأمر يكفله له الدستور الليبي الذي تم التصويت عليه من برلمان طبرق، والدستور الذي تم إعداده الآن هناك المادة 178 من مشروع الدستور  تتيح للعسكريين الإدلاء بأصواتهم كناخبين وليسوا كمرشحين”.

وأشار إلى أننا “الآن في المنطقة الغربية نرى الانتخابات تسير، ولكن لدينا ملاحظات، وهي أن منظومة النظام السابق تعمل على قدم وساق ومنظمة جدًا، ورأيناهم يفوزون في الانتخابات في بعض البلديات نظرًا لعزوف الأحرار والثوار ، أو ربنا من التململ الذي حدث بعد انتخابات برلمان طبرق إلى اليوم”، على حد زعمه.

وادعى «العشيبي»  أنه “ليس من حق أي ليبي أن يترشح للانتخابات، فكل من تلطخت يده بدماء  وأموال الليبيين لا يجوز له الترشح في الانتخابات، ويجب تطبيق العزل السياسي فهو أمر صحي  وليس بدعة”، على حد قوله.

مقالات ذات صلة