«العبود»: تقاطع المصالح هو سبب الخلاف بين باشاغا والنمروش

استعرض الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور أحمد عبدالله العبود، بدايات الخلاف بين فتحي باشاغا وزير داخلية حكومة الوفاق، وصلاح الدين النمروش، وزير دفاع نفس الحكومة، مشيرا إلى أن هناك تقاطع للمصالح بينهما.

وقال العبود في مداخلة تلفزيونية، عبر قناة «العربية الحدث»: “تقاطع المصالح بين باشاغا والنمروش يتلخص في رغبة كل منهما في السيطرة وبسط النفوذ منذ فترة طويلة”.

وأضاف “انعكس الصراع بين السراج وباشاغا على حركة التمرد التي وقعت خلال الفترة الماضية، وحركة المطالبات الشعبية بتحسين الوضع المعيشي التي اتهم باشاغا بأنه ركب هذه الموجة، في إطار زيادة رصيده الشعبي”.

وتابع “انتقل هذا الصراع، إلى صراع بين أجنحة حكومة الوفاق، وأصبحت بين باشاغا من جهة والنمروش من جهة أخرى، فالأول يحاول تسويق نفسه كرئيس للحكومة المقبلة وصاحب مشروع تفكيك المليشيات وكان واضحا في ذلك خلال اجتماعه مع فريق الخبراء الأمريكيين في اجتماعه معهم قبل 3 أشهر”.

واستطرد “الخلاف بدأ بين باشاغا والنمروش، من خلال الصراع بين المليشيات، فهناك مجموعات مسلحة من مصراتة والزاوية، وهناك مجموعات أخرى طرابلسية، بدأ واضحا بعد عودة هيثم التاجوري أنها تذهب في تحالف مع مجموعات الزاوية، في أي مواجهة محتملة مع مليشيات مصراتة المدعومة من فتحي باشاغا”.

واستكمل “دخل على خط المواجهة تيار «الإسلام السياسي»، وبدا واضحا أنه يوجه انتقادات لفائز السراج، وتزعمهم حزب العدالة والبناء التابع للإخوان، وطالبوه بضرورة مغادرة المشهد، وبأن حكومته فشلت، واتضح أن هذه الانتقادات تصب في صالح صراع آخر بين توجهين، الأول يدعو إلى تغيير المجلس الرئاسي، وفق معادلة الرئيس والنائبين وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، والآخر خلال الحار السياسي المدعوم من الأمم المتحدة يدعو إلى استمرار المجلس الرئاسي مع تصغيره”.

مقالات ذات صلة