«عبدالله الكبير»: لولا التدخل التركي لارتكب حفتر «مجزرة هائلة» في طرابلس

قال الكاتب الصحفي عبدالله الكبير، ضيف قنوات “الإخوان المسلمين” التي تقدمه بوصفه “محلل سياسي”، “لو أن حفتر كان قد تمكن من الدخول لطرابلس وسيطر على العاصمة فكانت البعثة الأممية حينها سوف تنتظر المواقف الدولية، والتي كانت سترحب بالتأكيد  وتدعو إلى ضبط النفس ورفض أي انتهاكات، وهي كلها تصريحات نعرفها وهي أقرب إلى ذر الرماد في العيون، ولكنهم سيعترفون بسلطة حفتر”، على حد زعمه.

وأضاف «الكبير»، خلال لقائه على “قناة التناصح” التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والتي تبث من تركيا والمحرضة على الإرهاب، أننا ” لا نتعجب أن حفتر شن هجومه أثناء تواجد الأمين العام للأمم المتحدة شخصيًا في طرابلس كي يشجع على الحوار السياسي”، مردفًا أن “حفتر لا يكترث بالأمم المتحدة، ويدرك أن هناك قوى دولية تقف خلفه، والمخطط كان واضحًا أن يسيطر على العاصمة ويعترفون به حاكمًا أوحدًا على ليبيا”، بحسب ادعائه.

وتابع عبدالله الكبير المدافع عن مليشيات مصراتة التي ارتكبت عام 2013  مجزرة غرغور  الشهيرة في طرابلس، قائلًا:  “ولكن التطورات المعروفة للجميع، التحالف مع تركيا أعاد خلط الأوراق  وأجبر كل الأطراف الإقليمية والدولية على إعادة النظر في حساباتها، وبالتالي عادت البعثة الأممية  للحديث عن الحوارات السياسية ومحاولة الوصول إلى تسوية”.

معقبًا “وهذه الهدنة أصلًا ما كنا لنصل إليها لولا وجود تركيا، ولا تدخلها لكانت الحرب لا تزال مستمرة، وربما كان حفتر قد تمكن من السيطرة على طرابلس  وارتكب فيها مجزرة هائلة”، بحسب زعمه.

وأوضح «الكبير»، أن “التدخل التركي هو الذي قلب كل الموازين وأجبر جميع الأطراف والبعثة الأممية، إلى العودة للحل السياسي وإلى الحوارات السياسية”.

مقالات ذات صلة