محمود إسماعيل: الملك الرئيسي لليبيا حاليا هو «ستيفاني ويليامز»

قال محمود إسماعيل الباحث في الشؤون السياسية، والضيف الدائم على قنوات الإخوان، إن البعثة الأممية لم ولن تكون جادة الآن ولا في المستقبل، حيث أن ماضيها أثبت عدم قدرتها على  التوجه إلى الحل وليس خلق حل، لا من ناحية الشخوص ولا من ناحية الإجراءات والأدوات”، على حد زعمه.

وزعم «إسماعيل»، في مداخلة تلفزيونية عبر “قناة التناصح” الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني،  أنه” مع هذا وذلك فاللوم الحقيقي ليس على البعثة وإنما على الساسة الليبيين المتربعين على عرش السياسة حتى وإن لم يكن له عرش أو كان العرش مهترئا”، وفقًا لقوله.

وتابع؛ في الحقيقة، البعثة الأممية لم تتجه إلى الحل  وتدرك أنها لا تريد ذلك، وإنما تتوجه بشكل جهوري لإرضاء مجموعة، أو لعل هذا الإرضاء بين الفينة الأخرى يجعلهم يخرجون بمطالب تحاول أن تلبيها أيضًا دون أن تلتفت إلى إرادة الليبيين، ولا  إلى أنهم حقيقة شبه منبوذين الموجودون في السلطة جميعًا دون استثناء، لأنهم استنفدوا المدد مع أن منهم وطنيون وجيدون ولكن هذه الجودة لم تنتج لليبيين شيئًا “، بحسب كلامه.

وأكمل، أن “البعثة الأممية لا تريد حلًا، فهي تدير الإشكال من أجل إطالته، ومن أجل خلق صوت نشاز ، ومن أجل أن لا يكون هناك حلًا في ليبيا  وجدت البعثة”، مردفًا؛ ” ولذلك اجتماعاتها في تونس و جنيف ومصر  وفي غيرها من الدول نسوا أو تناسوا ليبيا لأن هؤلاء لا تربطهم بليبيا عقيدة ولاء للوطن، وجيب على الجميع وضع حدا لهذه المهاترات الموجودة والإخفاقات المتكررة، ويجب على الدولة الليبية النظر في تعديل الإتفاق أو إلغائه  أو حتى طرد هذه البعثة”، بحسب قوله.

وأوضح  «إسماعيل»، أنه “لا يوجد شيء واضح في ليبيا اللهم إلا أن  الملك الرئيسي لليبيا حاليا هو حقيقة رئيسة البعثة الأممية، والواقع العملي أنها قد توجت نفسها  وتصدر قوانين وقرارات وإجراءات، وهي الآمر الناهي، والواقع أيضًا أنها هي التي تمتعض أو تقول أو  تقبل، ويستمع لها الليبيين وكأنها أصبحت أمر واقع”، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة