بسبب جشع أصحاب المخابز.. «الرعيض»: أزمة الدقيق والخبز في طرابلس مفتعلة

أكد النائب المنشق محمد الرعيض، إن “أزمة الدقيق والخبز في طرابلس مفتعلة”، معتبرًا أن السبب الرئيسي هو “جشع أصحاب المخابز”.

وقال «الرعيض» في تصريح صحفي، أن الدليل على قوله أن “المخابز الموجودة في المناطق الأخرى مفتوحة بالكامل، وتبيع الـ 4 أرغفة بدينار، وفي مناطق أخرى الـ 5 أرغفة بدينار”.

واعتبر النائب المنشق أن ماحدث بطرابلس هو نتيجة جشع أصحاب المخابز، وعندما تغير سعر الدقيق حاولوا إغلاق المخابز واعتباره نوعًا من عرقلة تعديل سعر الصرف، بحسب قوله.

ولفت إلى أن “القمح لم تفتح له اعتمادات منذ شهر أغسطس الماضي، وهناك كميات محدودة في السوق، وهذا ما جعل بعض الناس يفكر في الاستغلال، الخبز يجب أن يباع في مخابز طرابلس الـ 4 بدينار إلى حين وصول كميات القمح الجديدة”.

وأردف أنه إذا “كان أصحاب المخابز مصرين على أن يعملوا بمكسب 70 إلى 80 %، نقول لهم: هل تريدون أن تفشلوا الاقتصاد الليبي؟ ما أتمناه منهم خاصة داخل طرابلس بيع رغيف الخبز بمكسب بسيط إلى غاية وصول كميات القمح الجديدة”.

وأضاف؛ “علينا مساعدة بعضنا خلال الأسبوعين لتحل المشكلة، وعلى الرئاسي أن يعطي علاوة العائلة، وعلى الحرس البلدي توعية أصحاب المخابز وإعطائهم مهلة، وعدم قفل المخابز”.

وأوضح أن ““مراسلة الرئاسي للمركزي تمت بدون فهم؛ لأن الوضع الآن عادي جدًا والمصارف الخاصة فتحت اعتمادات منذ أسبوع وأكثر للدقيق والقمح، ولا  يوجد حدود لأي كميات، والقطاع الخاص لا يحتاج لأي توصية”، مستطردًُا أن ” المشكلة بسيطة وعلينا أن نتعاون ونفتح الاعتمادات، أما التفكير بأن الحكومة تتدخل وتشتري قمحًا أو تاخذ فلوسًا من المصرف الخارجي فهذا بعيد كل البعد عن الصواب”.

وطالب حكومة الوفاق في حال أرادت مساعدة المواطنين؛ “بدفع علاوة العائلة؛ حتى يستطيع المواطن مقاومة ارتفاع بعض الأسعار كالخبز والزيت”.

مقالات ذات صلة