«إسماعيل»: إذا تركنا من هم في السلطة «أكلوا الغلة» وإن أخرجناهم أفسدوا المحصول

قال محمود إسماعيل، محلل قنوات الإخوان المسلمين للشأن السياسي، إن: “الأمم المتحدة تغازل الدب الروسي بتعيين مبعوث جديد في ليبيا، لأن هذا المبعوث ذو أصول شرقية، وليس لديه نجاحات بالنظر إلى سجله وسيرته الذاتية في العراق وفلسطين وأفغانستان، وأعتقد أنه قرار متعجل، علاوةً على أن الليبيين يريدون عملية سياسية منظمة على الأرض، وأن تنتهي هذه الأجسام جميعها وأن ننتقل إلى أجسام أخرى تدخل وتبحث عن الحل خلال الفترة الانتقالية التي طالت وطالت وطالت ولم تنتج جديداً سوى المزيد من الدماء، وأن تساعدنا هذه الأجسام على مساعدتنا على تقديم حفتر للعدالة بعد الحرب التي شنها” وفق قوله.

أضاف “إسماعيل” في مداخلة مع قناة المفتي المعزول “التناصح” مساء أمس الأحد: “أعتقد أن هذا المبعوث سيكون فاشل المصير، خاصة أن ماضيه ليس ناجحاً، خاصة أن الدول لا تريد نجاحاً لليبيا، والبعثة تمارس الوصاية بكافة معانيها، فرضت وستفرض نتائجها، ورئيسة البعثة هي ملكة متوجة فعلاً، وهناك مندوبون يعملون خلف الكواليس” على حد قوله.

وواصل “إسماعيل”: “يجب صياغة الاتفاق السياسي صياغة واضحة، فمدارس الصياغة التي اتبعوها لا تنتهج الانتهاء من المرحلة الانتقالية، ورغم إن المجلس الرئاسي كان سنة ونصف إلا أنه استمر إلا الآن وكذلك مجلس النواب، ويجب أن تكون النصوص مصاغة بوضوح حتى لا يضرب بها عرض الحائط، لأن ظني أن كل من هم في السلطة ولا استثني منهم أحداً إن تُركوا أكلوا الغلة وإن خرجوا أفسدوا المحصول، ولا بد من وجود ضمانات دولية للحل، كما أن الترهيب والترغيب الذي تنتهجه البعثة لا ينتج حلاً ولا يصدر إلا عن عنتريات” على حد تعبيره.

واختتم “إسماعيل”: “لا يمكن الحل في ليبيا قبل وصول بايدن، في ظل روسيا الممتعضة والإمارات المتنكئة، وعودة قطر إلى حظيرة الخليج، ويجب أن يتم إنتاج الحل بأيدي الليبيين، أما عن البعثة والضحك عن الذقون فلم تدخل البعثة بلداً إلا وأفشلت الحل فيه، والسراج وحفتر وجهان لعملة واحدة في حقيقة الأمر، وهما جزء من العملية التآمرية على ليبيا وثورتها، وليبيا ستنتصر ولن نتنازل عن هذا” على حد قوله.

مقالات ذات صلة