الغزالي: دول عديدة تعاملت مع «ويليامز» بوصفها منفذة للمصالح الأميركية في ليبيا

قال عضو مجلس النواب أبو بكر الغزالي، إن “كثرة التدخلات الخارجية أهم العقبات التي ستواجه المبعوث الأممي الجديد”.

وأضاف «الغزالي» في تصريحه لصحيفة “الشرق الأوسط”، الإثنين، أن “تعيينه في هذا التوقيت الدقيق الذي يدخل فيه الحوار السياسي الليبي مرحلة يأمل الجميع أن تكون حاسمة، هو أدق تعبير عن صراع التدخلات الغربية بالأزمة الليبية”.

وأردف؛ ” أتوقع أن يستمر المبعوث الجديد باتباع نهج سابقيه في الاكتفاء بسياسة التراضي بين الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، حتى يضمن ترشحه لمناصب ومهام أعلى دون النظر لعمق وصعوبة الأزمة الليبية التي يعرف مقدمًا أنها لن تحل، إلا إذا توافق الكبار فيما بينهم”.

وأوضح  «الغزالي» أن “دول عديدة تعاملت مع الدبلوماسية الأميركية ستيفاني ويليامز، بوصفها ممثلة للإدارة الأميركية ومنفذة لمصالحها في ليبيا لا رئيسة بعثة دعم أممي بالإنابة، وهؤلاء تخوفوا من بلورتها لحل يهمش نصيبهم من الكعكة الليبية مقارنة بهيمنة واشنطن عليها”.

 

مقالات ذات صلة