«المقري»: «ستيفاني» استطاعت «لي شوارب» المتصلبين السياسيين في الوقت الضائع

قال عبدالله ميلاد المقري، المحلل والناشط السياسي، إن المسافة الزمنية أصبحت تضيق على أعضاء الحوار الليبي في تبني أي من السيناريوهات التي سيتم التصويت عليها في اختيار من يصل إلى قمة السلطة التنفيذية”.

وتابع المقري، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” يعاد رسم الدور بكل وضوح الذي شكل توجه البعثة الأممية بشكل واضح عندما سلم كوبلر سلطة المجلس الرئاسي إلى فائز السراج وسلم مهام البعثة لغسان سلامة المبعوث الأاممي السابق، ليخوض سنوات من المحاولات الفاشلة والمتعثرة أغلبها أعانه عليها مركز الحوار الإنساني بجنيف في عمل لوجستي داخل البلاد وخارجها”.

وأضاف:” ما حدث محاولات لإثبات أن المجتمع الدولي قام بدور حصر عملية التوافق السياسي في لجنة الحوار 75 وقلصتها ستيفاني إلى 18 ما يجعلها تصيب في تسليم خليفتها يان كوبيتش مجلس رئاسي من 2 نواب ورئيس حكومة منفصل عن سلطة الرئاسي وانتخابات محدد أجلها بنهاية السنة لتثبت أن المرأة أقدع على لي شوارب المتصلبين السياسيين في الوقت الضائع ومغادرة السراج من الباب الذي لم يأتِ منه متابعا مستقبلا بتهم استقدام الاستعمار التركي والفساد وجرائم خطيرة في مقدمتها جريمة قاعدة براك الشاطيء.”

مقالات ذات صلة