«اليسير»: أيًا كان اسم المبعوث الجديد أو جنسيته فلن يكون قادرًا على الحل

قال عبد المنعم اليسر، رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني العام السابق،  إن “الواقع صعب، وأيًا كان اسم المبعوث الجديد أو جنسيته فلن يكون قادرًا على الحل”.

وأضاف «اليسير» في تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن “الجميع لم يعد يتحدث عن حجم السلاح والعتاد، ودمج الميليشيات، كما كان الحال سابقًا والحديث اليوم عن وجود قوات أجنبية ومرتزقة موجودين في ليببا”.

مردفًا “مما يدلل على تعقد الأزمة الليبية وتشابكها وتعدد عناصرها على مدار السنوات العشر التي لم تكن الأمم المتحدة غائبة عن المشهد الليبي خلالها”.

وتابع؛ “التدخلات الخارجية حولت ليبيا من دولة تشهد حالة من عدم الاستقرار ومشاكل أمنية منذ عام 2011، إلى ورقة تفاوض بين الدول الكبرى”.

وأكد «اليسير» أنه “للأسف الأمم المتحدة كانت حاضرة، ولم تستطع إدارة الأزمة بشكل صحيح، ما أدى إلى كثرة التدخلات الخارجية، خصوصًا من دول كبرى تتضارب مصالحها في بلادنا”.

ولفت “ماذا يمكن للمبعوث الجديد أن يفعله أمام رغبات وطموحات روسيا وتركيا؟ أو أمام الصراعات بمنطقة شرق المتوسط التي يهتم ويعتني بها الاتحاد الأوروبي بدرجة كبيرة، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية؟ لقد تحولت بلادنا وسط هذا التزاحم الدولي إلى مجرد ورقة تفاوض، وإن كانت ورقة بالغة الأهمية”.

وأوضح «اليسير» أنه “إلى جانب ما سبق هناك التحالف بين تركيا وتنظيم الإخوان الذي يأبى أن يفرط في ليبيا باعتبارها محطته الرئيسة للانطلاق إلى باقي بلاد المغرب العربي والقارة الأفريقية، والكل يرصد نشاط تركيا وتوغلها بالقارة السمراء”.

مقالات ذات صلة