خلال استقباله رئيس البعثة في ليبيا.. “الحويج” يطالب الصليب الأحمر بالإطمئنان على أسرى القوات المسلحة في سجون “الوفاق”

استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور عبد الهادي الحويج، بمقر مكتبه بديوان الوزارة في بنغازي، اليوم الثلاثاء، جون نيكولا مارتي السويسري الجنسية ورئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا.

رحب “الحويج” بالضيف وهنئه على توليه هذا المنصب الرفيع في اللجنة الدولية متمنياً له التوفيق والنجاح في عمله، ومن جانبه عبر “جون” عن سعادته بهذه الزيارة ولقاء المسئولين بالحكومة الليبية، مؤكدا استعداده التام للتعاون مع مؤسسات الحكومة وشريكه الهلال الأحمر الليبي برئاسة الأستاذ مرعي الدرسي أمين عام الهلال الأحمر الليبي.

وخلال اللقاء أكد “الحويج” أهمية التعامل مع الشريك الأساسي للجنة الدولية وهو الهلال الأحمر الليبي الذي يتخذ من مدينة بنغازي مقرا له وأن لا يتم التعامل مع أجسام موازية للهلال الأحمر الليبي في أماكن أخرى، مشيرا أن العمل الإنساني يتطلب منا توحيد الجهود وعدم زج الخلافات السياسية فيه حتى لا يؤثر ذلك على العمل الإنساني.

وطالب “الحويج” اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالاطلاع بدورها وذلك بالقيام بزيارة أبنائنا من القوات المسلحة العربية الليبيةو الموجودين كأسرى حرب في سجون المليشيات وذلك للاطمئنان على وضعهم الصحي وضمان عدم تعرضهم لأي أشكال من التعذيب الجسدي أو النفسي وعلى وجه الخصوص اللواء عامر الجقم وأن يتم معاملتهم المعاملة التي تليق بهم .

كما نبه “الحويج” على ضرورة أن تكون المساعدات المقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تأتي وفقاً للمطالب و الاحتياجات الأساسية المقدمة من الجهات والمؤسسات الليبية وليس من قبل الصليب الأحمر.

وطالب “الحويج” بضرورة عقد اجتماع بين إدارات التعاون في كافة أجهزة الدولة وبحضور الهلال الأحمر الليبي وذلك من أجل تقييم عمل الصليب الأحمر في ليبيا للعام 2020 وتقديم خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 وفقا للاحتياجات الأساسية المقدمة من هذه المؤسسات، وأن تكون البرامج التنموية هي الهدف الأساسي من تقديم المساعدات وألا يقتصر فقط على تقديم المساعدات الغذائية أو الدوائية.

وأكد “الحويج” أن إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية والتعان الدولي هي  الشريك الحكومي مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك بناء على مذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارة واللجنة منذ عام 2012 وأن التعامل مباشرة بين اللجنة ومؤسسات الدولة يعد مخالفا لم تم الاتفاق عليه بين الجانبين، مطالبا أن يتم تسوية أوضاع موظفي بعثة اللجنة الدولية في ليبيا حتى تمنح لهم الحصانات والمزايا المنصوص عليه في الاتفاقيات الدولية، وحث على أن يكون لرئيس البعثة مقرا للإقامة في مدينة بنغازي.

مقالات ذات صلة