اخبار مميزة

«عقيل»: تدليل «ستيفاني» للإخوان وصل إلى حد تمثيلهم إقليمي طرابلس وفزان في الحوار

أكد الكاتب السياسي عز الدين عقيل، أن تنظيم الإخوان الإرهابي مدلل على أيدي ستيفاني ويليامز، المبعوثة الأممية بالإنابة إلى ليبيا، لتمثيله إقليمي فزان وطرابلس.
وقال عقيل، في مداخلة تلفزيونية له عبر قناة «العربية الحدث»: “الإخوان لم يجدوا دلالا من قبل مثل الذي تغدقه عليهم ستيفاني ويليامز، ولهذا هم استخدموا دوائر إقليمية، إضافة إلى علاقاتهم مع أمريكا وبريطانيا، من أجل ممارسة ضغوطات كبيرة على نيكولاي ميلادينوف من أجل أن ينسحب من ترشيحه كمبعوث أممي إلى ليبيا، وقد جاء اعتذاره في اليوم الذي كان من المفترض أن يستلم فيه مهامه”.
وأضاف “بلغ تدليل الإخوان على يد ويليامز، للحد الذي أوصلهم الآن إلى أنهم هم من يمثلون إقليمي فزان وطرابلس، واتحدى أن قدم لي أحد دليلا على أن هذين الإقليمين يمثلان أنفسهما بالفعل، وهذه المسألة بدأت من بوزنيقة، والوحيد الممثل لنفسه، هو إقليم برقة، وهؤلاء هم من التقوا في المغرب مع عقيلة صالح ووضع ما أسموه معايير تقلد المناصب القيادية”.
وتابع “الإخوان لا يهمهم طرابلس ولا فزان، ولا يهمهم أن يكونا ممثلين بشكل عادل يضمن أن يكون هناك حل حقيقي، ولكنهم يضمنون فقط الحصول على المزيد من الامتيازات لهم، وبعد أن استخدموا أسلوبهم الأول في الضغط عبر الكواليس على ميلادينوف، لا يستطيعون الآن ممارسة نفس الدور على يانكوبيتش، ولهذا هم لجأوا إلى خطة جديدة وهي إرسال بيان إلى غويتريش وكذلك تشوية هذا التغيير بنسبه إلى تركيا وروسيا، حتى يستطيعوا جلب أكبر قدر ممكن من الدعاية إلى هذه الخطوة باعتبار أن معظم الليبيين يتحفظون على الدورين التركي والروسي في ليبيا”.
واستطرد “ما يفعله الإخوان هو أسلوب خبيث جديد من أجل تعطيل يانكوبيتش ومن أجل ستيفاني ويليامز التي تدللهم بشكل كبير، خاصة وأن خروجها الآن؛ حتى وإن أعادنا يانكوبيتش إلى المربع الأول، فهذا لن يكون مأسوفا عليه، لأن برنامج وخطة ويليامز، هي مفخخة بالمقام الأول ومحكومة على نفسها بأنها ستنفجر قريبا وسريعا”.
واستكمل “خطة ستيفاني تقوم على أن يتمتع رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة بالشرعية الدولية، ما يعني أن كلا الطرفين سيكون له حضور ووجود؛ بحيث لا يمكن أن يتأثر الطرف الآخر بوجوده، ومن الطبيعي أن يشكر نورلاند عراب الخطة الترامبية في ليبيا في آلية الاختيار المنبثقة من لجنة الحوار برعاية ستيفاني ويليامز”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى