النائب المنشق أبو بكر سعيد: وضع آلية لتشكيل السلطة التنفيذية خطوة مشجعة بغض النظر عن التحديات المستقبلية

قال عضو مجلس النواب “المنشق” أبو بكر سعيد:” إن ما تم التوصل إليه بشأن آلية تشكيل السلطة التنفيذية والتوافق بشأن عرض مشروع الدستور للاستفتاء العام، كلها خطوات جيدة ومشجعة، بغض النظر عن التفاصيل والتحديات المستقبلية”.

وأضاف عضو مجلس النواب، في تصريحات صحفية:” نتمنى أن تستكمل وتنجز تلك الخطوات، للوصول لموعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 ديسمبر 2021 م”.

واستغرقت عملية التصويت يوماً واحداً وذلك بدءاً من العاشرة صباح أمس الاثنين إلى العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء، حيث طُلبت البعثة من أعضاء الملتقى الإدلاء بأصواتهم على المقترح.

وقالت البعثة، في بيان لها، إن 72 عضوًا من ملتقى الحوار السياسي الليبي شاركوا في عملية التصويت، حيث صوّت 51 منهم لصالح الآلية المقترحة، وهو ما يمثل حوالي 73% من الأصوات المدلى بها، وصوت 19 عضوًا ضدها، فيما امتنع عضوان عن التصويت، ولم يشارك اثنان آخران في العملية.

وأضاف البيان أن اقتراح اللجنة الاستشارية نال 73% من الأصوات ، فقد تم اعتماد الاقتراح بتجاوز الحد الأدنى المطلوب الذي كانت قد حددته اللجنة الاستشارية بنسبة 63% من أصوات المقترعين.

بدورها، رحبت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز بعملية التصويت، قائلة: “يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لمؤتمر برلين الدولي حول ليبيا، وبهذا التصويت، اتخذ أعضاء الملتقى خطوة هامة نحو تنفيذ خارطة الطريق التي تم تبنيها في تونس العاصمة في منتصف شهر نوفمبر”.

وأضافت: “أمام الليبيين الآن فرصة حقيقية لتجاوز خلافاتهم وانقساماتهم، واختيار حكومة مؤقتة لإعادة توحيد مؤسساتهم من خلال الانتخابات الوطنية الديمقراطية التي طال انتظارها”.

وأكدت أن هذه السلطة التنفيذية مؤقتة سيتم استبدالها بسلطة منتخبة ديمقراطيًا، بعد الانتخابات في 24 ديسمبر 2021.

واختتم البيان: “تقوم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بوضع اللمسات الأخيرة على إجراءات واستمارات الترشيح بالإضافة إلى جدول زمني لعملية التصويت، والتي سيتم مشاركتها مع كافة الأعضاء قريبًا، وسوف تتولى لجنة من الملتقى التحقق من طلبات الترشيح المقدمة لضمان الشفافية الكاملة”.

مقالات ذات صلة