«عبدالعزيز»: «الغرياني» من الأولياء والدفاع عنه يُقرّب إلى الله

انتقد محمود عبد العزيز، عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لتنظيم الإخوان الإرهابي، توجيه حزب العدالة والبناء بيان ضد المفتي المعزول الصادق الغرياني.

وشبه «العزيز» المفتي المعزول لأولياء الله الصالحين، عبر قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني، قائلا: «لا يحتاج الشيخ الصادق دفاعا ولكن أتقرب من الله بدفاعي عنه لأنه من أولياءه»، حسب زعمه.

وعلق على البيان الصادر من حزب العدالة والبناء والموجه للصادق الغرياني قائلاً:” تفاجئنا بالبيان، مالذي صرح به الصادق الغرياني؟ قال من يشارك في الحوار لا يمثل الليبيين ووجودهم هو على مقاس البعثة وهذه حقيقة لا أحد ينكرها، وقال إن ما يحدث ليس حوارا بل صراعا لتقاسم السلطة كما جرى في الصخيرات”.

وتابع:” ماذا تريدون من الغرياني أن يخرج ويقول؟ هل يتكلم بما يطلبه المستمعون؟ لا يحتاج الشيخ الصادق دفاع ولكن اتقرب من الله بدفاعي عنه لأنه من أولياءه، والمقاربات السياسية لا تعني الانبطاح والإستسلام والاستماع لستيفاني حتى لا تبعدنا عن الحوار.. كنت أتمنى من حزب العدالة والبناء الخروج ببيان عن دواء السرطان ووزارة الصحة”.

وتوقع عضو المؤتمر العام السابق حدوث انقلاب على ما توصلت له اللجنة الإستشارية خاصة بعد معرفة مجموعة من الأشخاص أنه لن يكون لها حظ في نتائج الحوار بحسب قوله.

وزعم عبدالعزيز إن رئيس المجلس الرئاسي يسعى للبقاء في منصبه بأي ثمن كان، معتقداً أن الثنائي السراج ومعيتيق لديهم نيه وخطة لتنفيذ لعبة ما فتحركاتهم مكشوفة ومرصودة وفقاً لتعبيره.

واختتم حديثه قائلاً إنه لا سلام إلا بعد معاقبة كل من أجرم في حق ليبيا والشعب الليبي، مطالباً بضرورة محاكمة من وصفهم بـ”ديناصورات وليامز”.

 

 

مقالات ذات صلة