«مرغم»: حفتر يعبر عن «الاستبداد» وأهم عائق سياسي في ليبيا

اعتبر محمد مرغم عضو المؤتمر الوطني العام السابق المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين المدرجة على قوائم الإرهاب، أن إعلان البعثة الأممية في ليبيا فتح باب الترشح للانتخابات يعد سلبا للكرامة الليبية، متسائلا لماذا «لا يتم هذا الإعلان من الليبيين أنفسهم؟».

وزعم «مرغم»، عبر مداخلة متلفزة ببرنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح’ التابعة للمفتي المعزول الغرياني، أنه لا يوجد أي توافق بين العناصر المشاركة في لجنة الحوار، وأن الأمر مجرد إعلان من أشخاص عينتهم البعثة الأممية وأنفقت عليهم، وتجولت بهم في مدن العالم من جنيف إلى تونس إلى مصر.

وواصل زعمه، «أن البعثة الأممية تتحول بالأشخاص المشاركين في لجنة الحوار بين الفنادق الفاخرة بين الدول ثم تعلن من خلالهم ما تشاء».

وشبه إعلان البعثة لفتح باب الترشح للانتخابات بما أعلنه «ليون» بتشكيل المجلس الرئاسي، قائلا: «إنه نفس المشهد المؤلم والمخزي يتكرر مع البعثة الأممية»، متابعا «أن البعثة تجاوزت دورها في ليبيا لتصبح هي المهيمنة على البلاد ولا صوت يعلو صوتها».

وتابع، «أن الاتفاق على تحديد موعد الانتخابات هو تكرار لاتفاق الصخيرات الذي أتى بوعود كاذبة لم تحقق، حتى وإن نجحت الانتخابات وتم اختيار سلطة تنفيذية من الليبيين، وأن الأمر لا يعدو كونه استبدالا السراج ببيدق آخر تضعه البعثة الأممية».

ورأى «مرغم» أن الاتفاق الذي أعلن من مدينة الغردقة المصرية حول ضرورة التصويت على مشروع الدستور من جميع الأقاليم بنسبة 50٪+1 هو اتجاه للفدرلة ثم تقسيم البلاد.

وتابع أن هناك عوائق سياسية أمام نجاح مسودة الدستور، وأن وجود حفتر في برقة هو أهم عائق سياسي في ليبيا، لأنه يعبر عن الاستبداد ولن يسمح بأن يكون هناك رأي حر لأي مواطن، وأن حفتر أتوا به في برقة لإضعاف سلطة الدولة لكنه استطاع أن يهيمن عليها هيمنة كاملة،  قائلا: «هو تغدى بهم قبل ما يتعشوا به».

وادعى أن المشير حفتر حاصر لجنة التصويت على مسودة الدستور وأرغمهم على إعادة التصويت لصالحه، وأنه لا يريد التصويت ولا الاستفتاء ولا أن يخرج هذا المشروع للنور.

 

 

مقالات ذات صلة