«عبد الكافي»: فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة خطر علينا

زعم عادل عبد الكافي، محلل قنوات الإخوان للشأن العسكري، إن: “روسيا استخدمة خليفة حفتر وعصابات الكرامة كجسر عبور إلى ليبيا، نظراً لما تتمتع به من موقع استراتيجي ووقوعه جنوب المتوسط، ولا أتصور أن روسيا ستتنازل عنه بسهولة، حتى أن الحكومة القادمة ستعمل في وجود الروس، وأكدنا أن التمديد لـ90 يوماً أخرى هي مدة غير واقعية، وغير واضحة الملامح ومليئة بالمفخخات، ولا تحتوى على آليات محددة من قبل مجلس الأمن للتعامل مع المرتزقة الروس وإجبارهم على الخروج من الأراضي الليبية، لأنه المدة المحددة في بنود اتفاق جنيف لخروج المرتزقة انقتض، وتحدثت البعثة الأممية عن 90 يوماً أخرى، ولا أعتقد أنها ستخرج الـ90 يوم القادمة ولا التي بعدها” وفق قوله.

أضاف “عبد الكافي” في مداخلة مع قناة “ليبيا بانوراما” – التابعة للإخوان المسلمين في ليبيا – مساء أمس قائلاً: “وعليه ينبغي على حكومة الوفاق أن تلجأ سريعاً إلى روسيا وأن تفتح معها جسراً للتواصل، وتقديم المصالح، وإحياء صفقات الأسلحة التي أبرمتها موسكو في الماضي مع نظام القذافي، جنباً إلى جنب مع الدعم التركي على المسارين العسكري والسياسي” وفق تعبيره.

وواصل “عبد الكافي” مزاعمه: “القوة المتمركزة على الخط الفاصل مع الجنجويد والروس الفاغنر لهم مني كل التحية وأتصور أنها صمام الأمان لأي عملية قادمة، وعلى مجموعة 5+5 التابعة لحكومة الوفاق الخروج ببيان واضح تتحدث فيه عن عدم خروج المرتزقة وعدم سحب الأسلحة الثقيلة، وهي مؤشرات على وجود عملية عسكرية في لحظة ما، فمن الناحية العسكرية عدم تسليم خرائط الألغام ينذر بوجود نوايا لعمل عسكري، وأعتقد أن الحليف التركي لديه القدرة على مواجهة هؤلاء المرتزقة كما هو الأمر في سوريا” على حد قوله.

وحذر “عبد الكافي” من فتح الطريق الساحلي، استجابةً لدعوات 5+5، وقال: “فتح الطريق الساحلي من أخطر ما يكون كما هو معلوم لأصغر جندي، وقد لا نستطيع صد الهجوم من خلاله من قبل الروس والجنجويد” على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة