«القبي»: جرحى «بركان الغضب»  لا يجدون علاجا بالخارج وحياتهم في خطر

وجه جلال القبي، الذي يقدمه نفسه بوصفه «إعلامي» في ما يعرف بـ«عملية بركان الغضب» نداء لجميع المسؤولين بحكومة الوفاق لإنقاذ جرحى ومصابي المليشيات العسكرية.

وقال «القبي»، عبر استغاثة نشرها على حسابه الشخصي بفيسبوك، إن «جرحى البركان في خطر»، متسائلا عن سبب التأخير في الوفاء المالي للجرحى الذين يتلقون العلاج في الساحات الدولية، مؤكدا «أنهم في أمس الحاجه إلى العلاج».

وأضاف «أنه يقوم بتوصيل صوت الجرحى ومعاناتهم وطلبات أهلهم إلى جهاز الطب الميداني برئاسة طارق الهمشري، لكن الموضوع خارج عن إرادته وأن أسباب التأخير تكمن في يد وزارة المالية ومصرف ليبيا المركزي».

وأرجع سبب تأخر الوفاء بعلاج المصابين والجرحى من المليشيات إلى الخلافات والصراعات السياسية القائمة بين مؤسسات حكومة الوفاق، مشيرا إلى أن ذلك «انعكس على عمل كافة القطاعات في الدولة والتي أهمها توفير العلاج للجرحى الذين تم تجاهل مصيرهم بعد أن دافعوا وقدموا أغلى ما يملكون في سبيل دولة تهتم بهم ولا تنسى عائلات الشهداء وأطفالهم»، حسب زعمه.

 

مقالات ذات صلة