حسين بن عطية: أي اتفاق سياسي برعاية البعثة الأممية سيمر مثل اتفاق الصخيرات

قال حسن بن عطية عميد بلدية تاجوراء: أعتقد أن أي اتفاق سياسي يتم برعاية بعثة الأمم المتحدة وبموافقة الدول الداعمة للأطراف بليبي، سيمر ويتم تنفيذه كما حدث بعد اتفاق الصخيرات بالضبط،  خاصة أن مقر إقامة مجلسه وحكومته ستكون بسرت بعيدا عن هموم طرابلس ومجلسها وحكومتها،لأن الصراع في ليبيا مرتبط بمصالح دولية وقرار دولي.. ولم ينجح الليبيون في اتفاق ليبي ليبي على الإطلاق.

وأضاف في تدوينه له على حسابه بموقع فيسبوك، بل أن المنطقة الغربية لم تستطع الاتفاق حتى مع نفسها.. بالإضافة إلى تفاقم صراع السيطرة و النفوذ والمال والمناصب، مع تفاقم الأزمات والخلاف والشقاق والبغض والعراك، في حين إلى يومنا هذا لم يصدر قرار بتحرير سرت والجفرة، هذا لو سلمنا بإمكانية تحرير سرت والجفرة بدون دعم تركيا التي هي داعمة لاتفاق بوزنيقة حالياً.

مقالات ذات صلة