«الشريف» من مصراتة: لا يمكن تسليم برقة منصب «محافظ المصرف المركزي»

رأى فيصل الشريف، الذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه «باحث وأكاديمي»، أن مسار بوزنيقة ليس من الضروريات، مشيرا إلى أنه كان على البعثة التركيز على سلطة تنفيذية موحدة والمسار العسكري فقط.

وقال الشريف، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “لأكون متفقًا وقناعاتي؛ لا يمكن أن أعتبر مسار مجلس الدولة والنواب في بوزنيقة من الضرورات، فكان بالإمكان الاكتفاء بمسارات البعثة بالتركيز على سلطة تنفيذية موحدة وقاعدة دستورية وخارطة اقتصادية وملف 5+5العسكري”.

وأضاف “أما تسليم منصب المحافظ لبرقة فلا يمكن إقراره، لكن إن كان هناك ضرورة فهي تغيير الصديق الكبير ومحاسبته هو والحبري، شريطة أن يظل حق تسمية البديل مكفولًا لإقليم طرابلس كضمانة وحيدة مع لجنة إدارة من ضمنها نائب رئيس المحافظ الذي يمثل إقليم برقة”.

وأضاف “في كل الأحوال ليس لبرقة ما تخسره لكون المنصب ليس لديها حاليًّا، وبالتالي فهي لن تقدم تنازل عكس إقليم طرابلس الذي سيقدم تنازل كبير من غير ضمانة حقيقية، أما قصة إدارة المصرف بلجنة وفق القانون رقم 1 لسنة 2005 فهي مجربة وغير ذات جدوى”.

وتابع “شخصيًّا لا أجد مبررًا لمنح هذا المنصب الذي كان بالإمكان تأجيل البت فيه لما بعد الانتخابات المقبلة أو الاكتفاء باستبدال الكبير بشخصية يختارها الذي يحوز هذا المنصب الآن، لأننا لا ننسى بأن المحافظ الجديد قد يلعب دور سلبي في تعطيل الحكومة المقبلة وعدم الصرف لها وبالتالي فلن يكون هناك أي قيمة للحكومة وهي لا تمتلك تحت سلطانها المال الذي يمنحها قوة الشرعية وديناميكية الأداء”.

واستطرد “نعلم جميعًا أن منصب المحافظ تتدخل في تسميته دول ذات نفوذ كبير ولن يمر أي اسم مرور الكرام دون أن يبارك هذا المرور دول لها وزنها على صعيد المؤسسات المالية الدولية ضمن موازين القوى العالمية”.

مقالات ذات صلة