اخبار مميزة

محمود إسماعيل: ستيفاني لن تنهي «الألم» في ليبيا

رأى محمود إسماعيل، الذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه محللا سياسيا، أن الإعلان عن أسماء المرشحين للمجلس الرئاسي والحكومة يعبر عن مدى ضحالة الفكر السياسي للموجودين في صدر السلطة، مشيرا إلى أنه تم تقريعهم.
وقال إسماعيل في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني: “لابد من إنتاج عمل يرقى لمستوى الشعب الليبي”.
وأضاف “في إطار التقييم الشخصي، أعتقد أنهم غير قادرين على إبعاد أنفسهم من الكرسي من زاوية وعلى عدم وجود مشروع من ناحية أخرى، وليس للجميع القدرة على القول إن هناك استراتيجية واعية لإنهاء خلافات ليبيا، فإذا كان مجلس النواب الذي تسبب في كثير من مشاكل ليبيا، لا يستطيع حل مشاكله الداخلية، فكيف سيحل مشاكل البلاد؟”.
وتابع “أكبر هدية قد يقدمها مجلس النواب لليبيين هو أن يأخذ خطوتين إلى الوراء، فكيف يعقل أن يكون عقيلة صالح جزءا من مشهد سياسي وهو «عراب للقتل والدمار والألم»؟، وليس من الممكن القول إنه أصلح أو يصلح، فمع انتمائه للهيئات القضائية سابقا على مدار عمره، إلا أن الواقع العملي يشير إلى أنه ارتكب الكثير”.
واستطرد “جميعنا يجب أن نكون مسئولين بكلمات تاريخية في أن الواقع العملي؛ نعم أليم، وأعتقد أنه لا أمل في هذه الأجسام الميتة، ونجزم بأن ستيفاني ويليامز تريد أن تخرج شيئا لتقول إنها نجحت ولو جزئيا، ولكنه لن ينهي الألم والنزاع في ليبيا”.
وواصل “يجب أن يقام مؤتمر للعسكريين ليستعرضوا فيه خططهم لتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، فلماذا يتم تصوير أن «5 + 5» أنهت كل شيء، هي حقيقة لا شيء، سوى ألم ودموع وتباكي، كل ذلك غيب عن الليبيين، وكأن الأمور الأخرى كلها عبارة عن أمور وردية”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى