«الزائدي»: الحقيقة الوحيدة في جنيف أن مجلسي النواب والدولة أصبحا في خبر كان

استشهد الدكتور مصطفى الزائدي، القيادي بالنظام السابق، بقصة الفقير الذي طالبه صاحب محل شوي بأجرة الرائحة رغم عدم تناول أي لحم، واصفًا ذلك بـ “زوم استيفاني. ورنين القرش!”.

وقال مصطفى الزائدي على حسابه بموقع فيسبوك اليوم الجمعة، إنه “أيام الدراسة الأولى في زمن ما قبل التلفزيون، كنا نستمتع بحكاية ذلك الفقير الذي اشترى رغيف خبز وأخذ يتناوله أمام مطعم شِوي، فطالبه صاحب المطعم بالأجرة رغم أنه لم يتناول شيئا من لحمه إلى آخر الحكاية التي ختمها الشرطي الحكيم الذي أخذ قرشا ورماه في الأرض، وقال لصاحب المطعم هل سمعت رنين القرش ، قال أجل، قال هذا ثمن رائحة شوائك!!”.

وأضاف؛ “لكن رنين قرش استيفاني يماثل غرف التدريب التشبيهي للطيارين قبل أن يُسلموا مقاود الطائرات.. أو  مباريات ومعارك «البليستيشن» حامية الوطيس في العالم الإفتراضي!!”.

وتابع؛ “فعندما تستمع للترشح والمترشحين والمناظرات التي يديرها مذيعون مبتدئون من مصر ولبنان والأردن على ما يفهم من نبرات الصوت، وشياكة المترشحين، وخطاباتهم الرنانة المليئة بـ«السينات» و«السوفات!!» تتوهم أنك أمام حملة انتخابية حامية الوطيس!!”.

وأردف أنه “لكن ما أن يتذكر المرء  من هم الناخبين الذين يستفتون في هذا الأمر العظيم، يصحى من حلم الخيال، فهم مجرد نفر قليل عددهم فقط خمسة وسبعين سمتهم استيفاني وربعها لغاية تعلمها، ورغم التوسع وتعقد آليات الانتخاب داخلها وجلسات اللجان التي وضعها، لم تخبرنا كيف ولماذا ووفق أي معيار اختارت هذا الرهط ليصعدوا على خشبة المسرح لتمثيل دور  الشعب في مشهد  طفولي هزلي وبمخرج هاوي لا يعير اهتمام إلى أن وعي الناس ومعرفتهم لا تنطلي عليها الحبكات البسيطة!!”.

وأوضح أن “أغلب الليبيين يدركون أن ما يجري في جنيف ليس سوى ملهاة للفت الأنظار على ما تعيشه البلاد ومعاناة الشعب، وهو محاولة عقيمة لتسويف إرادة الناس وحقهم في إعادة بناء الدولة”، مستطردًا أن “الحقيقة الوحيدة أن مجلس النواب ومجلس الدولة أصبحا في خبر كان!”.

مقالات ذات صلة