«البيوضي» ينبه إلى خطورة إقحام ملف «الأرقام الوطنية» في وثيقة الحل السياسي

نفى الناشط السياسي من مصراتة سليمان البيوضي، أن يكون لديه موقف من أي ليبي مشددًا على إيمانه بالتعددية الثقافية الليبية.

وأضاف “البيوضي” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:”ليس لدي موقف من أي ليبي في أي مكون و مؤمن تماما بالتعددية الثقافية، وأعتز بصداقتي الوثيقة بمناضلي الحركة الوطنية الأمازيغية ودعم قضيتهم العدالة وفقا للمنهج السلمي وعلاقاتي المتميزة مع طوارق وتبو ليبيين وطنيين”، بحسب كلامه.

وتابع؛ “وأستنكر وأرفض أي استهداف للاجئين والمهاجرين (حتى غير الشرعيين )” وأؤكد ضرورة تلقيهم الرعاية الكاملة واحترام إنسانيتهم وأدميتهم و حقهم في التعليم و العلاج”، وفقًا لقوله.

وأردف “البيوضي” أن “أي تغيير ديموغرافي في الجنوب أو الشمال سيؤثر في الكيان الليبي المنهك وهذا سر الاعتراض على إقحام ملف الأرقام الإدارية في وثيقة الحل السياسي، حيث أن هذا الملف يجب أن يعالج وفقا للقوانين والتشريعات الليبية وقوانين منح الجنسية، و لا يمكن بأي حال من الأحوال تحويله لملف تحت طائلة القانون الدولي في معاهدات لم توقع عليها ليبيا”.

وختم مؤكدًا على أنه “من المهم أن تتناوله أي حكومة ليبية تحت السيادة الوطنية الكاملة وكجزء من النقاش المجتمعي حول الدستور ، والكل يعلم الأعداد الحقيقية المتضررة والموثقة في السجلات الوطنية، ولن أتوقف عن الحديث في هذا الملف حتى و إن تم تمرير الخازوق الأممي يتجاوز التشريعات الوطنية”.

مقالات ذات صلة