حسن الصغير: انسحاب «المشري» يهدف لخلق «حالة توافقية» في معسكر الإسلاميين الأيديولوجي والجهوي

قال حسن الصغير، وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة الليبية:” سوف تندمون، الإسلامويون لا يختلفون فيما بينهم إلا على طريقة قتلنا، جوعاً او شنقا أو كمداً أو ذبحاً”.

وأضاف حسن الصغير، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” ترشح خالد المشري منذ البداية غير جدي وغرضه الإبقاء على أي صوت نشاز عابر في معسكرهم تحت التصرف، وتوظيف الانسحاب في توقيت ما، لخلق “حالة توافقية” في معسكرهم الأيديولوجي والجهوي بحيث تتبعه ربما إما انسحابات لمرشحين  أو انضمامات لمصوتين”.

وتابع:” البقية تأتي لاحقا لتمرير الصفقة كما أعد لها منذ البداية بين عواصم مختلفة وبتقاطعات إقليمية ودولية وبأدوات وبيادق ليبية “.

ولفت إلى أن القلة النادرة في الملتقى والتي لم تتوقف عن نكران وجود الصفقة وإصرارها على  المحاولات العبثية، حتى وأن كانت جادة من طرفهم، لتجميل أو تحسين هذا القبح.

واختتم المرشحون المتنافسون على رئاسة حكومة الوحدة الوطنية، أمس الأربعاء، عرض برامجهم ورؤيتهم الخاصة للمرحلة الانتقالية المقبلة، والتي استمرت على مدى يومين برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

بدورها، أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة في ليبيا، ستيفاني وليامز، أن المترشحين لتولي المناصب التنفيذية القادمة وقعوا تعهدا بالالتزام بخارطة الطريق وموعد الانتخابات ونتائج التصويت، معلنة البدء في مناقشة أعضاء الحوار السياسي لوضع القوائم للمرشحين لتولي المناصب التنفيذية.

مقالات ذات صلة