رغم تجاوزاتها الخارجية.. تركيا: نرفض التدخل في شؤوننا الداخلية

رغم تدخلاتها في عدد من الدول الأخرى وعلى رأسهم ليبيا، ترفض تركيا أي تدخل في شؤونها الداخلية أو التعليق على تجاوزاتها تجاه مواطنيها.
وقالت وزارة الخارجية التركية إنه “لا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية”، زاعمة أن حقوق التجمع والتظاهر وحرية التعبير مضمونة وفقا للدستور، حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية.

جاء ذلك في بيان صادر الخميس، بخصوص أحداث جامعة “بوغازيتشي” التي شهدت احتجاجات عقب تعيين الرئيس رجب طيب أردوغان، البروفيسور مليح بولو، رئيسا جديدا للجامعة، مطلع العام الحالي.

وأشارت الخارجية التركية، إلى أن قوات الأمن ستستمر في أداء واجباتها ومسؤولياتها وفقا للصلاحيات التي يمنحها القانون، على حد تعبيرها.

وادعى البيان، أنه تم الكشف عن محاولات تسلل وتحريض على الأحداث من قبل أشخاص من خارج الجامعة ولهم ارتباط بمنظمة إرهابية، لافتا إلى اتخاذ الاجراءات الضرورية والمناسبة في إطار القوانين ضد الأعمال غير القانونية التي تتجاوز حق الاحتجاج.

وحذرت الخارجية التركية، الجهات التي تستخدم لغة التحريض وتشجع المجموعات التي تسلك الطرق غير المشروعة للقيام بالأعمال الاستفزازية وغير القانونية، على حد زعمها.

وزعمت أنه لا تزال في الذاكرة صور العنف غير المتناسبة من قبل قوات الأمن في دول مسماة بالديمقراطية والمتقدمة ضد مدنيين ومواطنين أبرياء كانوا يعارضون السلطة الحاكمة في بلادهم.

وأضافت “إن الذين يتجاهلون الأحداث في الجامعة وتعامل تركيا مع هذه الأحداث في إطار القانون، ويقومون بإعطاء تركيا الدورس في الديمقراطية وسيادة القانون، ننصحهم بالنظر إلى المرآة. ولا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية”على حد تعبيرها.

وقال البيان، إن تركيا أثبتت بخطواتها الإصلاحية أنها تكفل حماية الحقوق والحريات الأساسية، وأنها عازمة على مواصلة كفاحها ضد الانتهاكات التي تمارسها المنظمات الإرهابية والدوائر المرتبطة بها، على حد زعمها.

واعتقلت السلطات التركية 4 طلاب على خلفية تلك الحادثة، إلى جانب 108 أشخاص، الإثنين، بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات ضد قرار أردوغان.

مقالات ذات صلة