«شوبار» على «التناصح»: لم تدخل رصاصة واحدة إلى ليبيا منذ أغسطس الماضي

أكد المحلل السياسي، محمد شوبار، المتحدث باسم ما يعرف بـ«مبادرة القوى الوطنية الليبية»، أن هناك الكثير من النقاط الإيجابية التي تم تحقيقها، مشيرا إلى أن اتفاقية وقف إطلاق النار، حقنت الكثير من الدماء.

وقال شوبار في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول، الصادق الغرياني: “لو كانت الحرب امتدت لحد الآن، لكانت الخسائر المادية والبشرية هائلة بشكل كبير”.

وأضاف “الحراك الشعبي اليوم يدعو إلى مسألة وقف إطلاق النار، فهذه الخطوة التي تم تحقيقها بإشراف بعثة الأمم المتحدة والإجماع الدولي، كانت خطوة مهمة جدا في مسألة العودة للمسار الدستوري والمسار السياسي، فضلا عن فتح الحقول والموانئ النفطية وهي أحد النتائج الجيدة التي سيكون لها دور فعال في رفع الضنك المعيشي لليبيين”.

وتابع “منذ أغسطس الماضي تم تنفيذ حظر كامل للأسلحة ولم تدخل ولو رصاصة واحدة وهناك أفواج من المرتزقة يخرجون من ليبيا ولكنها خطوة بطيئة بالرغم من وجود إجماع كبير عليها، كما أن فتح المطارات كان لها دور كبير في رفع المعاناة التي يعيشها الليبيين”.

واستطرد “نحن الآن على أعتاب تسمية حكومة وحدة وطنية، وسميت بهذه الطريقة لأنها لا يمكن أن تكون حكومة ذات توجه قبلي أو حزبي أو لطيف سياسي معين أو حتى انتماءات خارجية، فهناك قادة سياسيين تورطوا في نهب أموال ليبيا واليوم يريدون أن يرجعوا إلى سدة الحكم من جديد”.

وواصل “إذا كانت البعثة الأممية تقوم بمكيدة ما لحقن دماء الليبيين، فالجميع سيرحب بهذه المكيدة، وأنا لا أعتقد أن هناك أي مكيدة ولكن هناك هدف رئيسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا وهو أمر اجتمع عليه كل الليبيين وليس هناك من يريد العودة للصراع العسكري، فهذه الصراعات لم تجلب سوى الدماء والخراب”.

واستكمل “هناك تطورات إيجابية كبيرة جدا ستلبي تطلعات الشعب الليبي، كما أن القوائم التي سيتم تشكيلها لاختيار الحكومة الجديدة ستحصل على 60% في الجولة الأولى وفي الجولة الثانية ستحصل على ما نسبته 50% + 1، والأسباب تنطلق أساسا من المشاريع التي قدمها المترشحين”.

مقالات ذات صلة