“الدرقاش” من مصراتة: أفضل شخصية في الزنتان هو “جويلي” لأنه عدو لـ”حفتر”

زعم مروان الدرقاش، ضيف قنوات “الإخوان المسلمين” التي تقدمه بوصفه “محلل سياسي” من مصراتة، أن تحالفات العدالة والبناء مع مجرمي الحرب “حفتر” و”عقيلة صالح” جاءت لتلبي مطالب “حفتر” من جهة وهي التحكم في المجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي، ومن جهة أخرى ترضي العدالة والبناء الذين دائما كانوا يدفعون بـ”فتحي باشاغا” لرئاسة الحكومة.

وأضاف “الدرقاش” خلال لقاء تليفزيوني على قناة التناصح التابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والتي تبث من تركيا والمحرضة على الإرهاب، أن قائمة “عقيلة” ذات حدود كبيرة وتحالف بين قوتين في الغرب والشرق بالإضافة لقوة الزنتان وهذا ما جعل “خالد المشري” ينسحب حتى يحدث توازن حزبي وجهوي للقائمة.

وحول انسحاب خالد المشري، زعم “الدرقاش” أن ترشح “المشري” ثم خروجه كان هدفه عدم حصول “جويلي” على عدد كبير من الأصوات، قائلا “الأن جويلي يحتاج للقائمة وليس العكس، ووجود الزنتان في الحكومة القادمة مهم جدا لأنها عندما استبعدت المرة السابقة ذهبت لكفة حفتر وأفضل شخصية في الزنتان هو جويلي لأنه يعرف بعدائه لحفتر”.

وزعم “الدرقاش” أن الحقائب الوزراية ستكون كفيلة لصناعة التوازن لمدن أخرى قد تكون قليلة في القوة، وربنا يتم إرضاء طرابلس في تشكيل الحكومة فيما بعد، ولكن باقي القوائم في الحوار السياسي ليس لديها فرص كبيرة للمنافسة.

وادعى “الدرقاش” بقوله: “إن الصفقة بين “حفتر” و”العدالة والبناء” حرصت على إعطاء الحكومة لمصراتة لأنها قوية ولا أحد في ليبيا يستطيع أن ينكر ذلك، وهي تعتبر قوة ظاهرة، ولكن العدالة والبناء تعد قوة خفية، وحفتر لا يهمه من هذا كله سوى الشرعية التي كان يفقدها وهو معتمد على قوته العسكرية والشرعية ستكون له فيستطيع التحرك واحتلال المدن بكل مرونة ويستطيع المجلس الرئاسي الجديد ان يخرج ويدعم ويبارك حفتر وتحركاته”.

وحول التحذير من حرب أهلية، أوضح “الدرقاش” أن هذا التحذير متأخر لأن القوائم اكتملت وأصبحنا في الفترة النهائية، مدعيا حدوث حرب أهلية لأن كل الأطراف فقدت الثقة في بعضها و”حفتر” عُرف عنه الغدر وعدم التزامه بعهوده والحرب على طرابلس أفضل مثال على ذلك، بحسب كلامه.

وزعم “الدرقاش” ان احتمالات الفشل للحوار السياسي واردة ووجود انقسام بعد التصويت وارد أيضا، موضحا أن هناك تحديات كبيرة تواجه الأطراف الناجحة منها قبول الليبيين بالمخرجات الجديدة وقبول الطرف الخاسر أيضا، موضحا أن تشكيل الحكومة ليس سهلا لأنه يتطلب توافقا كبيرا وعلى القائمة الناجحة إرضاء الخاسرين وهم كثر وإلا ستواجه الحكومة مشكلات كبيرة.

وحول مدي التطابق بين الحوار السياسي والدستور واللوائح والقوانين في ليبيا، زعم “الدرقاش” أن الدستور والقانون واللوائح وضعت تحت الأقدام قبل الذهاب إلى الصخيرات وتونس وسينظر إلى المشاركين في الحوار السياسي فقط، قائلا “قرارات السراج كانت كلها غير قانونية وتخالف قرارات المحاكم فنحن مرغنا القانون في التراب وأصبح ليس لدينا قانون نحاكم به حتى تاجر المخدرات وشارب الخمر”.

مقالات ذات صلة