“شلوف”: العالم يريد “قائمة للسلطة” فيها ممثلين لتركيا والمليشيات والنظام السابق

أكد رئيس مؤسسة «سلفيوم» للدراسات والأبحاث، جمال شلوف، أن العالم الخارجي يريد قائمة متوازنة للسلطة التنفيذية تصلح للتعامل معه، مشيرا إلى أنه لابد أن يكون رئيس المجلس الرئاسي مقبول من كل الأطراف ليتمكن من أداء مهامه الرئيسية.

وأضاف “شلوف” في منشور على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” قائلا: “أولا المصالحة الوطنية عن طريق المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية ولذا يجب أن يتضمن الرئاسي حسب نظرتهم أيضا ممثلا عن أنصار النظام السابق وممثلا عن الميلشيات”.

وتابع “شلوف” بقوله: “ثانيا التعاون الدولي والشأن الخارجي أي أن المجلس الرئاسي يجب أن يكون متوازن التمثيل بما يضمن عدم المساس بمصالح الدول المتداخلة في الشأن الليبي خلال المرحلة الانتقالية القادمة”.

وأوضح “شلوف” خلال منشوره قائلا: “طبعا مع رئيس وزراء تكنوقراط غير جدلي ويمكنه العمل وزيارة أي مكان في ليبيا دون أن يقابل بالرفض لذا فإن القائمة المطلوبة دوليا يجب أن تكون برئاسة شخصية مقبولة من كل الأطراف وبتمثيل للطرف التركي والميلشياوي وممثلا لأنصار النظام السابق ورئيس وزراء جديد”.

وبين “شلوف” في منشوره بقوله: “أما بالنسبة للقوات المسلحة فإن الفقرة 36 من مخرجات برلين المدمجة في قرار مجلس الأمن 2510 تحصر توحيد المؤسسة العسكرية حصرا في وثائق اجتماعات توحيد الجيش الموقعة من رئيسي الأركان الناظوري والطويل في مارس 2018 بما فيها الأجسام القيادية من رئيس الأركان إلي القائد الأعلى ومهامهم وتنفيذها من مهام اللجنة العسكرية 5+5 دون سواها من الأجسام السياسية الأخرى”.

مقالات ذات صلة